هل يستحق الوفاء بالوعد أن يخسر الإنسان أخلاقه وإنسانيته؟
وهل نتسامح مع من أوفى بوعده لنا، حتى لو كان وفاؤه سببًا في أذانا؟
صراعٌ نفسيّ عميق تعيشه إليس مع خطيبها السابق، حيث تختلط الوعود بالخذلان، وتتصادم النوايا مع النتائج .
⛔️" جميع أحداث هذه القصة وشخصياتها خيالية، ولا تمتّ للواقع بصلة"
عندما تنظر لكل شيء من حولك على أنه بعيد ،تخاف وتدرك أنك قد بلغت النهاية لتجد ذلك ليس سوى حلما قد تدارك مطلع ليكتب البداية فقط.
مشهد من الرواية :
وعد:لماذا اخترتني أنا دونا عن الجميع ،لماذا ذاتي أنا؟
كمال:هل تصدقين لو قلت ليس لون عيونك الحالمة ولانعومة بشرتك ولا حتى ابتسامتك الآسرة سر ذلك بل لأن هناك ماهو أبعد من هذا بكثير هناك قلبا كتبت أنا على عقد ملكيته.
وعد:ما تطلبه مستحيل
كمال:وأنا أعرف أن مع مرور الأيام سيصبح المستحيل ممكنا.
ليس كل وعدٍ يُوفى... وبعض الأسرار لا تتحول إلى رماد مهما مرّ عليها الزمن."
بعد غيابٍ طويل، يعود فيصل آل الدهام إلى مدينته وهو يظن أن الماضي انتهى، لكن رسالة تركها والده قبل وفاته تقوده إلى حقيقة دفنتها السنوات.
في الجهة الأخرى، تعيش شهد آل ساري حياة هادئة، حتى تجد نفسها وسط أحداث لم تخترها، لتكتشف أن اسم عائلتها مرتبط بسرٍ قديم قد يغيّر مصير الجميع.
وبين حبٍ يولد من قلب العداوة، وأصدقاء تتبدل وجوههم، وخيانة تأتي من أقرب الناس، تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة... رحلة يدفع ثمنها كل من يقترب منها.
في هذه الرواية، لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد مذنب كما يبدو.
فهل تنتصر الحقيقة... أم يحرقها رماد الوعد