هروبٌ ناجح.. حياة مستقرة.. وعلاقة غير متوقعة مع إلينا. لكن خلف ستائر هذا الهدوء، تختبئ شياطين الماضي. نورالدين يطارد خيطاً يقوده إلى 'جين'، والفضول هذه المرة لن يمر بسلام. اكتشف الجانب الإنساني الأخير من 'الغراب' قبل أن تبتلعه الظلمة تماماً في رواية (حب ما بعد الكارثة)."
رواية تابعة لي (ذبول الياسمين)
"ليست كل أمومة تولد في غرف المستشفيات.. بعضها يُنتزع من وسط البارود، ويُعمد بدم السلالة الملعونة."
طوال عقود، عرف الجميع "ليليث" كجدة حازمة ومربية غامضة تحمي عائلة "نورالدين" بقبضة من حديد وهيبة لا تتزحزح. لكن خلف النظارات الشمسية الواسعة وفستانها الأنيق، يربض صندوق أسود يتسع لـ 58 سنة من الكوابيس المدفونة.
في هذه الرواية، نعود إلى الجذور.. إلى الحقبة التي سبقت انشقاق وجه العالم. رحلة مأساوية عبر ثلاث حقبات زمنية، تبدأ من براءة الطفولة التي سحقتها تجارب المنظمات البيولوجية السرية، وصولاً إلى الليلة الملعونة التي اضطرت فيها "الكابتن ليليث" لخيانة رتبتها العسكرية وسرقة رضيع ليس من دمها، فقط لإنقاذه من مصير أسود خططت له أمه الحقيقية
أربع سنوات من العذاب.. أربع سنوات من التجارب.. وأربع سنوات من الحقد.
(نورالدين) يعود للحياة بمهمة واحدة: قتل (جين). لكن الطريق نحو رأس جين يمر عبر قلب (ياسمين). تحت حماية (ليليث) ومكر (جاكس)، يتحول الفتى الذي كان يشفق عليه الجميع إلى آلة قتل لا ترحم.
رواية "Nourdin Must Die".. حيث ينتهي الأمل، ويبدأ الرصاص.
"The only way to kill a monster is to kill the person inside him first."
(الطريقة الوحيدة لقتل الوحش، هي قتل الشخص الذي بداخله أولاً).