Historias de انستا

Buscar por etiqueta:
انستا
انستا

4 Historias

  • الحبُ الذي لايرحم  por lixcv10
    lixcv10
    • WpView
      LECTURAS 108
    • WpPart
      Partes 4
    تعريف الشخصيات هلوو ياقايز أنا اسمي رغد طبعا أنا كنت منزله الرواية بحساب بس مو كامله بس الحساب طار فا سويت حساب جديد حتى حسابي التيك طار وكمان سويت حساب جديد اول روايه لي واتمنى تعجبكم ❣️ ---------------- الأب ابو عادل (عبدالعزيز) عصبي وحنون بنفس الوقت يحب عياله مرا ويحب كل مغرب يجتمع مع عياله وأحفاده عمره (62) الام خديجه عمرها (51)تحب عيالها مرا واكثر وحده ريماس وتحب احفادها وتحب تجمعهم كل جمعه الابن الكبير (عادل) عمره (42) حنون وعصبي واكثر واحد يحبونه ويحب ولده عبدالعزيز بحكم انه اكبر واحد وحنون زوجته (غلا) عمرها(33) تحب زوجها مرا هاديه والكل يحبها وحنونه مرا عيالهم ١-عبدالعزيز ولدهم الكبير عمره (26) عسكري حنون وعصبي ٢-ياسر ولدهم الوسطاني عمره (21)عصبي مرا وطيب ٣-ميلا آخر العنقود عمرها (15) دلوعه وطلباتها اوامر الابن الثاني عباس عمره (41) عصبي مرا يحب الألتزام عسكري غاده زوجت عباس عمرها (39)حنونه وطيبه عيالهم ١-محمد عمره(21)حنون مرا ويحب يمزح ٢-عبد الرحمن عمره(19)عصبي مرا مرا مايحب المزح الابن الثالث عبد المجيد عمره (40)مايحب المزح الثقيل عصبي عسكري حلا زوجت عبد المجيد عمرها (38) تحب المزح تحب ريماس مرا دايم تجتمع مع بنات خواتها وتعشقهم مرا عيالهم ١-عبدالله عمره(19)حنون مرا يحب الجمعات ٢-ميرا عمرها
  • حين عاد الضوء من بين الغياب por A543939
    A543939
    • WpView
      LECTURAS 27
    • WpPart
      Partes 1
    رواية قصيرة عن الانكسار، والحنين، ومحاولة الشفاء
  • ليلى por mac9415
    mac9415
    • WpView
      LECTURAS 277
    • WpPart
      Partes 1
    ليلى، بنت ١٨ سنة، حياتها هالأيام كلها دراسة وملل. بالليل، وهي متوسدة مخدتها، گاعدة تباوع عالانستا، إجه إشعار مسج: علي: "هلو... لا تقولي ما تعرفيني." رفعت حاجبها، ردت: ليلى: "لا والله ما أعرفك... شنو القصة؟" علي: "القصة إني شفت صورتچ، وضفتچ، ومن ذاك اليوم عقلي مشغول بيچ." ضحكت بخفة، گالت: ليلى: "إنت دايماً تحچي هيچ ويا البنات؟" علي: "لا... أني أختار، وأنتِ ما چنت أقدر أتجاهلچ." حست قلبها دگ أسرع، بس حاولت تسوي روحها قوية: ليلى: "وإذا آني ما مهتمة؟" علي: "هاي ما أتوقعها... لأن آني أعرف شلون أخليچ تهتمين." ضحكت: ليلى: "واثق هواي." علي: "مو واثق... بس أعرف نفسي." الحچي ظل يكبر بيناتهم، يوم ورا يوم، سوالف عن المدرسة، هواياتهم، وحتى المواقف المضحكة اللي تصير وياهم. علي چان دايماً يدخل بيها نغزة أو كلمة جريئة تخليها تحمر: علي: "بالمناسبة... ضحكتچ بالصورة الأخيرة كاتلة... صدگ حسيت الدنيا صارت أهدى." ليلى: "هاا... تحچي حچي كبار هسه." علي: "لا، هذا حچي صريح... لأن ما أحب ألف و أدور." بعد أسبوعين، ليلى صارت تحچي وياه براحة، تحكيله عن مشاكلها ويا صديقاتها، وعن ضغط الدراسة. هو دايماً يسمع، ويعرف شلون يرد بطريقة تخليها تحس إنه مهتم بيها: علي: "إنتِ وگلبچ أهم من كلشي... إذا أحد ضايقچ، بس كلّي، وأنا أعرف أتصرف." هالجرأة ويا الاهتمام