"يقال ان القلوب تخلق لتقاوم ........تتحطم خلف جراحها و جدران الصمت ..........تجمع شتات نفسها ببطء لتعيد ترميم ما انكسر ...........تظن انها تعافت فتفتح الباب للحياة من جديد لتستقبل غدرا غير متوقع ............يسحقها و يحطمها مجددا و كانها لم تلتئم يوما .......في تلك الللحظات .......لا تعود الدموع مجرد ماء مالح بل تتحول الى جمر يحرق النفس من الداخل و يمزق نياط القلب ببطئ................لتترك الانسان وحيدا ..........يغرق في ليل مشاعره بلا طوق نجاة ........تماما كما غبت انا في ظلمة اليالي ...............وكما غرقت ولم اجد نجاتي "
قصة مثيرة ومثيرة للجدل: تروي هذه القصة قصة فتاة اكتشفت أن والدها قاتل، ودفنت جثة ضحيته في قبو المنزل. تتعرض الفتاة للعديد من التحديات والمخاطر، لكنها تجد المساعدة من رجل غامض ينقذ حياتها.
قصة عن الحب والخيانة والانتقام: تدور أحداث القصة حول فتاة تقع في حب رجل اكتشفت لاحقاً أنه قاتل والدها. تبدأ الفتاة رحلة الانتقام من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
قصة عن القوة والصمود: تروي هذه القصة قصة فتاة تواجه العديد من الصعوبات والمخاطر، لكنها تظل قوية وتكافح من أجل البقاء على قيد الحياة.
تبدأ القصة بفتاة (البطلة) تعيش في حالة من الإنكار بعد فقدان شخص عزيز. تذهب يومياً إلى مقهى محدد وكأنها تنتظر شيئاً لن يحدث. هناك تلتقي بـ جون، الشاب الذي يملك جاذبية غامضة لكنه يحمل ملامح "التعب" و"البرود". تبدأ بينهما علاقة مبنية على "الاحتياج" لا الحب، حيث يملأ كل منهما فراغاً في حياة الآخر.تظهر شخصية أنجيل، وهي فتاة غامضة تبدو وكأنها تعرف عن جون أكثر مما ينبغي. تبدأ أنجيل في مطاردة البطلة وإعطائها تحذيرات مبطنة: "لا تثقي به"، "لقد كنتُ مكانكِ يوماً". هنا يبدأ الصراع الداخلي للبطلة: هل جون منقذها من الوحدة أم هو الهاوية التي ستسقط فيها
تدور أحداث القصة حول رانيا، فتاة تستيقظ لتجد نفسها فاقدة للذاكرة، وتجد نفسها في عالم مليء بالألغاز والغموض. بمساعدة المحققة، تبدأ رانيا رحلة البحث عن ماضيها المفقود، وتتكشف لها حقائق مروعة عن حياتها السابقة، وعن المؤامرات التي حيكت ضدها. تواجه رانيا العديد من التحديات والمخاطر، وتضطر إلى مواجهة حقيقتها المؤلمة، واتخاذ قرارات صعبة ستغير حياتها إلى الأبد.
بين أمنية مستحيلة بلقاء أخير، وواقع مرّ يرفض العودة، تعيش لورين في سجن من ذكريات لؤي. هي قصة عن تلك اللحظة التي ندرك فيها متأخرين أن من رحلوا أخذوا معهم ملامحنا القديمة، وتركونا في مواجهة وحيدة مع ندمٍ لا يغفره سوى حلم عابر."
تبدأ القصة بسفينة تُدعى "قرحانة" خرجت في رحلة بحرية وعلى متنها مجموعة من البحارة (من بينهم شخصية باسم فرحان). غابوا في البحر وظن الجميع أنهم هلكوا، لكنهم عادوا بعد رحلة استغرقت 100 عام!
أبرز المحطات في قصتك:
صدمة العودة: حين وصلوا إلى جزيرة "صبو" التي كانوا يسكنونها، وجدوا كل شيء قد تغير. أهاليهم وجيرانهم اختفوا، ولم يجدوا أحداً يعرفهم. اكتشفوا أنهم الآن في عام 2012، أي أنهم قفزوا قرناً من الزمان.
مواجهة التكنولوجيا: صادفوا "شيئاً يتحرك" لم يعرفوا ماهيته (سيارة)، وظنوا في البداية أنها وحش أو شيء غريب، ووصفوا السائق بأنه يرتدي "زياً تنكرياً" (ربما ملابس العصر الحديث التي بدت لهم غريبة).
القسوة والضياع: تعرضوا لسوء معاملة من أصحاب الأرض الجدد الذين سخروا منهم وتركوهم في منتصف الطريق، ووصفوهم بأنهم "مهرجون".
اللقاء الغامض: لجأوا إلى منزل قديم، وهناك حدثت مواجهة مع صاحب المنزل وصراعات وصلت لحد الضرب والتكسير (تكسير التلفاز مثلاً)، وظن الناس أن هؤلاء البحارة "فضائيون" بسبب مظهرهم وكلامهم القديم.
النهاية الملحمية: تنتهي القصة بمحاولة البحارة البحث عن عائلاتهم المفقودة، وسط شعور بالغربة والحزن، وقرار بحرق "فكرة" أو مواجهة المدينة لعلهم يجدون مخرجاً من هذا المأزق الزمني.
A story about a prince of the seas when he knew that there was life on Earth he decided to live here but his girlfriend did not accept that he go there on the day of a royal wedding of a king and a queen he left her a letter and when I saw the letter I went after it and said let me get this tonight
بينما كان بيتر يظن أنه يتجهز لموعده العاطفي الأول، كان في الحقيقة يسير نحو فخ خيانة سيمزق حياته. من لوعة الغدر في بيت مهجور إلى صرخة عاجزة فوق حافة جبل 'قريت'؛ يهرب بيتر بجسده، لكنه يبقى أسيراً لسؤال واحد يخنقه: لماذا فعلت هذا بي؟" التاريخ. 2026/5/8
الحبكة الأساسية: تدور حول "أيسن"، الرجل الذي ترك حبيبته وتزوج بأخرى وأنجب طفلاً، وبعد سنوات يعود ليرى حبيبته السابقة (التي يبدو أنها مروة أو فتاة أخرى من الماضي).
الصراع النفسي: يكتشف أيسن أن الفتاة قد دمرت حياتها بسببه (حاولت الانتحار وتعاطت المخدرات).
المواجهة: يدور حوار عاتب ومؤلم بينهما، حيث تسأله: "لو لم تفتقد تلك المرأة، هل كنت س تأتي لي وتعتذر؟".
الماضي المظلم: تظهر تفاصيل عن حياة سابقة في الشوارع، وسرقة، ودخول السجن (سجن بول)، ومحاولة للهروب إلى "موطن" جديد لا يعيش فيه الناس مثل الآخرين.
النهاية المأساوية: تنتهي المسودة بكلمات حزينة عن الهروب، القبض عليه، وفقدان أيسن لمكان طفله بعد مرور سنوات في السجن.