soba3456
في عالم الأبطال، حيث يُفترض أن تكون العدالة واضحة...
هناك أشياء لا تُقال
كاتسكي باكوغو
بطل لا يسكت عن الخطأ
لكن في ليلة واحدة
يشهد ما لم يكن يجب أن يراه
إيزوكو ميدوريا
صديقة طفولته...
تقف على الجانب الآخر من العدالة
لا كضحية
ولا كبطلة
بل كشيء أخطر
بدل أن يوقفها
بدل أن يفضحها
يصمت
ليس خوفًا
بل... ندمًا
ومع كل لقاء
كل نظرة
كل كلمة
يصبح الخط الفاصل بين الصواب والخطأ
أكثر ضبابية
فمن الذي سقط أولًا؟
العدالة...
أم هم؟
�