HawraaAhmed094
كُلُنَا فِيْ رُقْعَةِ اْلحَيَاةِ كَيَانَاتٌ مُنقَادَة
مَا يَعلُو بِهَا غَيرَ اْلهُدَى وَبِدَاخِلِ كَيْنُونَتِهَا يَتَعَالَى اْلشَجَّى
كُلَ مَشَاعِرِنَا وَأَنْتَهَى تُلَاحِقُنَا عِيُوبُ اْلسَرَامِدَ حَتَّى اْلمُلتَقَى
تُرَافِقُنِي اْنْفُسُ مَاضِيِّ وَبِذَاتِيَ أَرغَبُ بِالتَرَفِ فَتُسَمِمُ اْلحَوَاضِرُ اْلمُستَقبَل وَيُصبِحُ اْلحَاضِرُ كَيَان أمَا اْلمُستَقبَل فَهُوَ نَفسِي!.
كَيَانٌ : إِلَى نَفسِيْ..
تَارِيخ الْكِتَابَة : 08\06\2020
تَارِيخ النَّشْر 01\07\2020