« يوم قَسَى قلبك ما قَسَى إلا عليّ،
ويوم جِيت تَخذل ما خَذَلْت إلا أنا،
بعد ما كنت في عيوني كل الأمان،
ليه صِرت كل الدروب الموحشة؟
في خاطري أشياء كثيرة ما تُقال،
عسى الكتمان ينسيني قَسَاوَتها،
لكن قلبي، رغم كل الجروح،
لا يزال يَبْحَث عن بصيص نور بين الظلال.
مَرْساك قلبي، لو تضيق كل المراسي،
قلبي عطاك الحب من غير منه »
في بداية العصور الحديثة يوجد بحار يدعي " شريف" يقص علينا قصته ويدونها شاب صحفي يدعي "قاسم" ونعلم قصة " البحار شريف " مع البحر وما شاهده منه..
قصة مليئة بالمغامرات والأحداث والحكم...
تتحدث عن فتاة تكون في العمر ١٦ و تقابل أقوى صدمات الم حياتها من خيانه او صدمه قويه و هي تحاول ان تتقبل كل هذي الاشياء القاسية من الحياة و كيف تتغير حياتها بعد ان تكتشف شي غامض ..
رحلة بحرية هادئة تتحول إلى كابوس عندما تتعطل سفينة "الجملة" في منتصف المحيط دون أي أمل في الإنقاذ. ويليام والركاب يجدون أنفسهم محاصرين بين أعماق البحر اللامتناهي وموارد شحيحة تتناقص بسرعة. مع انعدام الاتصال بالعالم الخارجي، تبدأ التوترات بالتصاعد، والأسرار بالظهور، والخوف يتحول إلى ذعر. هل سينجون من هذا الكابوس، أم أن المحيط سيكون مقبرتهم؟
In a small coastal town, people begin to hear strange voices rising from the sea at night. They aren't just whispers-they call their names, as if the ocean itself is trying to lure them in.