في حضن التربة نشأ لورناس. ابن مزارع بسيط، أرهقه الفقر ولم يكسره. كان أبوه رجلاً من طينة الأرض، يده خشنة وظهره منحن، لكن هامته لا تنحني إلا لله.
حين ضاقت بهم سبل العيش، اضطر الأب أن يبيع سيفه القديم ويستبدله ببدلة حراسة. فدخل قصر عائلة فيتوريو... عائلة لا يُذكر اسمها إلا مقروناً بالذهب والدم. إمبراطورية مافيا، يبني جدرانها الرصاص وتحرس أبوابها الجثث.
𓆩 **لُؤلُؤي** 𓆪
**يتيمٌ ذو شعرٍ أبيض لؤلؤي...**
**أخوان لا يعلمان بوجوده...**
**أمٌّ هاربة تحمل سرًا قذرًا...**
**وأبٌ سكير لم يكن يومًا أبًا.**
خمسة عشر عامًا عاشها لوكا في ميتمٍ بائس، حتى قرر الهرب...
لكن هروبه لم يكن نهاية قصته.
بل البداية التي ستقوده إلى أخوين لم يعرف يومًا أنهما موجودان.
**فماذا سيحدث عندما يكتشفون أن الطفل الذي لم يعرفوا بوجوده... هو أخوهما؟**
𓆩 **لُؤلُؤي - حكاية أخٍ منسي.** 𓆪
" وتكونُ في همٍّ وصدرُك ضيّقُ
وتُحسُّ أنَّ القلبَ قد يتمزقُ"
-
" همَسَ الحزينُ إلى قرارةِ نفسِهِ
سُمع الدعاءُ بغير صَوتٍ ينطِقُ"
*********
ناير
جاهِد
*********
~ ان تشابهت الرواية بغيرها فهي صدفة
~ قد تحتوي على مشاهِد حساسة
هذه ليست فصولًا من الرواية الأصلية، ولا يُشترط قراءتها لفهم الأحداث.
بل مجرد أفكار عابرة، ومشاهد لم تجد طريقها إلى الفصول، ولحظات تخيلتها ثم قررت ألا أتركها تختفي.
هنا قد تجدون أمير في موقف لم يحدث، أو أيمن يقول شيئًا لم يقله، أو مراد يتصرف بطريقة لم أكتبها أصلًا... وربما مشهدًا لا علاقة له بالرواية من الأساس.
بعضها أفكار جدية، وبعضها مجرد «ماذا لو؟»، وبعضها كتبته لأنني أردت رؤية الشخصيات في موقف مختلف.
لا تبحثوا عن التسلسل الزمني، ولا تحاولوا ربط كل شيء بالأحداث الأصلية.
اعتبروها صفحات من دفتر الكاتبة...
خربشات صغيرة عن عائلة لكنه أبي، حتى لو لم تجد مكانًا في الحكاية. 🤎
وبعض هذه الأفكار ليست أفكاري أنا فقط، بل هناك أفكار ومقترحات من القراء أيضًا.
فقد أقرأ تعليقًا أو رسالة وأقول:
«لحظة... هذه الفكرة لازم تنكتب!»
ثم تجدونها هنا.
لذلك لا تبحثوا عن تسلسل زمني، ولا تحاولوا معرفة أي مشهد حدث فعلًا في الرواية وأيّها مجرد خيال جانبي.
اعتبروها دفترًا صغيرًا لـ لكنه أبي،
نضع فيه كل ما خطر ببالنا ولم يجد مكانًا في الحكاية الأصلية.
قد تجدون هنا مشهدًا من الكاتبة،
أو فكرة من أحد القراء،
أو موقفًا لا يعرف أحد من أين أتى أصلًا. 😂🤎
كل ما لم يجد مكانًا في الرواية... وجد مكانًا هنا.
"يظنون أنني أعيش حياةً هادئةً ومستقرة... لكنهم لا يعلمون أن أبي يعاملني كعدوه اللدود.
ماتت أمي وأنا صغير، ومنذ ذلك اليوم بدأت أمورٌ غريبةٌ تحدث حولي... أمورٌ لا أجد لها تفسيرًا.
لم أعرف يومًا معنى الطمأنينة، وكأنني أعيش في جحيمٍ لا نهاية له.
والأسوأ من ذلك... أنني بدأت أشعر أنني لم أهرب من الجحيم قط... بل وُلدتُ منه."
«الأحلام هي المكان الوحيد الذي شعرت بالأنس فيه»
ليل تنام؛ فيبدأ الحلم. آدم ينام، فينتهي الحلم.
عن ليل التي فقدت شعرها وآدم الذي ينام في أحلامه.
• Cover By TBH+C Graphics Book •
الجزء الثاني او الفصول الاضافيه من روايه
بين الرتبة والرفقة/Status Vs.Companionship
ولم يكن يعلم أن الرجل الذي خافه يومًا... سيصبح أكثر شخص يطمئن إليه.
بين روسيا والسعودية، وبين العمل والعائلة، وبين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي ينتظرهم... تبدأ حكاية لن تُنسى.
بعض القصص تبدأ بطلقة.
وبعضها يبدأ بدمعة.
أما هذه... فقد بدأت بخوف.
وانتهت بعائلة.
وبين البداية والنهاية، ستضحك كثيرًا، وستحزن أحيانًا، وربما تجد نفسك تبتسم دون أن تشعر... لأن بعض الأشخاص لا يغيرون حياتنا فحسب، بل يغيرون معنى الحياة نفسها.
"خاليه مما حرمه الله"