لا اصدق كيف تغير كل شئ في هذه المده القصيره هكذا ، كنت اخطط للكثير هذا الصيف العوده مع صديقتي وخليله عمري الي دولتي والي حضن والدتي الدافئ والي ابتسامه اخي الصغير الذي اشتقت له ، واحلام بسيطه كان سيتقدم لطلب يدي حبيبي لنقيم زفافًا رائعًا في دولتي ثم نسافر بعدها الي دولته ونقيم زفافًا اخر ونستقر هناك كانت احلامًا لطيفه وبسيطه ، كل شيء كان ممكنًا ، كل شئ كان تحت سيطرتي ، كل شئ كان على مايرام ، لم اعتقد انه قد يحدث ما يفسد كل هذا ، لكن اقتحام ذلك الشيطان لحياتي غيرها 180 درجه حتي غيرني انا شخصيًا.
لقد توسلت به مرارا وتكرارا ليتركني لكنه لا يفعل تعرض للكثير معه حرمني من عائلتي تمامًا وعنفني بشكل لم اراه في حياتي ، لقد دمرني حطمني وقتل بداخلي كل شيئ جيد ، كل امل صغير كنت اتمسك به ، لقد تحولت من فتاه مشرقه وطموحه الي جثه تتنفس بلا روح ، بلا امل ، بلا معني لوجودها
لا معني لاي شئ في عيني الان ولم يعد لدي رغبه للاستمرار بالحياه لكنه لا يريد ان يريحني يريد ابقائي اتعذب حتي يتسلم الخالق امانته ، لا اعرف ما سيحدث تاليًا لكني اتمني ان لا اموت على يده فقط.
8||3||2026
ميرا بنت جميلة ذات أعين زرقاء عايشة في امريكا ومخطوبة لحبيبها ماجد
ومتعرفش أي حاجة عن أهل والدها لحد ما والدها قبل كتب كتابها بشهر
بياخدها و ينزل مصر
و بتقابل الشخص اللي المفروض الدنيا هتفرض عليها يبقي زوجها
ومن هنا حياتها بتتقلب وبتتصدم بحاجات عمرها متوقعتها !!!!
_عائلة مكونة من أطباء من ألاب للابناء ماعدا فرد صغير لايزال يدرس ماذا لو تعرض الابن الاصغر لضغط شديد من اخوته الثلاثة ليتفوق بدراسته لاجل ان لا يخيب ضنهم ماذا سيحصل له ؟!
_القصة من وحي خيالي واي تشابه بينها وبين قصة اخرى او قصة شخص بالواقع مجرد صدفة
_تحتوي على محتوى صفع ، عنف ، اذى نفسي ، المساحة الصغيرة في شكل مختصر ، لمن لا يحتمل هذه المحتويات لا يدخل لطفا 🔞.
🚫القصة تخضع لقوانيني الخاصة لا شيء هنا له علاقة بالواقع ان لم تعجبك المحتويات فضلا اخرج ..
في مكان بعيد لا يمكن ان يراه احد كانت تطير فوق السحاب بأجنحاتها الملائكية التي تميزت بها في المملكة وعن جميع مثيلاتها من الجنيات وهي تدندن بأصوات الغناء العذب وبعد ما وصلت الي وجهتها حتي توقفت عن الرفرفة بهذه الجوانح لتقف امام الملك إيفان الذي يجلس اعلي مقعده المرصع بحبات اللؤلؤ الفضية ليبتسم اليها قائلا : تعالي يا بنتي
لتطير اليه وهي مبتسمة وما ان تقف امامه حتي تنفتح هالة من النور سرعان ما تحولت الي شاشة تعرض مشهد لعائلة مكونة من اب وابناءه منهم البنين ومنهم البنات يجلسون جميعهم مهمومين فمنهم الذي يبكي لفراق امه ومنهن التي تحاول ان تمشط شعرها ولا تعرف ومنهم الذي يجلس اعلي سريره يحاول النوم وحده في الظلام ومنهن التي تحاول مذاكرة الدرس الذي اخذته في المدرسة وهو هذه الاب الوحيد الذي يجلس في غرفته يمسك صورة زوجته التي فقدها منذ خمسة اشهر وعينيه ممتلئتين بالدموع ليحتضنها مابين ضلوعه وتسيل دموعه بعد لحظات .
كانت كايلا تناظرهم بحزن قد داهم قلبها فنظر والدها اليها وقال : روحي يابنتي للمهمة الي ربنا وكلك بيها ... العيلة ديه محتاجة ليكي روحي يا كايلا انشري في قلبهم السعادة والاطمئنان والبهجة ولكن طبعا انتي عارفة الشروط
لتجيبه كايلا بفرحة وهي ترفرف باجنحاتها بسعادة وتتأهب للذهاب : طبعا يا بابا
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
كَيْفَ لِلْحَيَاهِ أَنْ تَكُونَ بِهَذِهِ القَسْوَه لِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا مُقَابِلُهُ مِثْلُ هَذِهِ الصِّعَابِ !!!
تَاخُدْ مِنَّا مِنْ تُرِيدُهِ وَ تَتْرُكُنَا بَيْنَ دُمُوعِنَا ضَاحِكَتَا ..... اللَّعْنُهُ عَلَيَّ هَذِهِ الْحَيَاهُ
تروي القصه عن مرض حل علي المدينه قلبها رأسا علي عقب كان يحول الجميع الي زومبي (شبه احياء) ، أصيبت عائله جيانا كلها بهذا المرض إلا هي و أخيها الصغير كانت جيانا تحاول جاهده إنقاذ أخيها حتي وجدت ڤيكتور أمامها ، ليكملوا البحث عن طريق للنجاه سويا.... لتصيب جيانا هي الأخري للدفاع عن أخيها و تمر السنوات و يبدأ صغيرنا يونغي البحث عن أخته المتحوله.....
انت مراد القلب ونبضه...وانت كل احبابي
وانت الداء والدواء .....وانت سؤالي وجوابي
دخلت قلبي و ملكته....فكتفى واغلقت بابي
هو لك عذبه كما تشاء..فقد عشقت عذابي
لا اعلم لماذا لا تجدي الحياة معي نفعا مهما حاولت إغراىي و انتشالي و جذبي لها، لكنني لا أحبذ رؤيتها و انبذ ايامها و لياليها ، كل صباحتها و امسياتها ، قد تتعدد تعريفات و مسيميات شعوري الغريب تجاه الحياة و لكنني رغم كل ما يقال امقت البقاء حيا لرؤية الحياة تفعسني و تطعني بوتد الاحباط الخشن كلما قررت ان اعبر حدود السعادة ..لا أعتبر كل ما يحدث عدل حتى و إن كان فلا يجوز له أن يكون حادا هكذا.
قصه حقيقيه 100%
القِصه تتكِلم عن ٣ اخوات ...
نيَل ، سيِـل ، تيـَر
يعيشَون حياه هادئه بعض ألشيَء في آحد الاحيَاء الفقيره فِي مُحافظه الموصل ...
فيَ يوماً مـنَ الايام سوف تنقَلب هذا الحيَاه لهذه الأخوات رأسًا على عقب
لينتقلوا الى مُحافظه الانبار بععَد ما اصبَحوا بلا أَب و أَم ، ترى ما الذي حصل لگي يصبحوا ايتاماً ؟ و ماذا يسوفَ يحصل فيَ حياتهم الجِديده وما الضلم الذي سوَف يواجههم ؟
افتَحوا ابواب قصتي .