انت مراد القلب ونبضه...وانت كل احبابي
وانت الداء والدواء .....وانت سؤالي وجوابي
دخلت قلبي و ملكته....فكتفى واغلقت بابي
هو لك عذبه كما تشاء..فقد عشقت عذابي
الجزء الثاني او الفصول الاضافيه من روايه
بين الرتبة والرفقة/Status Vs.Companionship
ولم يكن يعلم أن الرجل الذي خافه يومًا... سيصبح أكثر شخص يطمئن إليه.
بين روسيا والسعودية، وبين العمل والعائلة، وبين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي ينتظرهم... تبدأ حكاية لن تُنسى.
بعض القصص تبدأ بطلقة.
وبعضها يبدأ بدمعة.
أما هذه... فقد بدأت بخوف.
وانتهت بعائلة.
وبين البداية والنهاية، ستضحك كثيرًا، وستحزن أحيانًا، وربما تجد نفسك تبتسم دون أن تشعر... لأن بعض الأشخاص لا يغيرون حياتنا فحسب، بل يغيرون معنى الحياة نفسها.
"خاليه مما حرمه الله"
كَيْفَ لِلْحَيَاهِ أَنْ تَكُونَ بِهَذِهِ القَسْوَه لِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا مُقَابِلُهُ مِثْلُ هَذِهِ الصِّعَابِ !!!
تَاخُدْ مِنَّا مِنْ تُرِيدُهِ وَ تَتْرُكُنَا بَيْنَ دُمُوعِنَا ضَاحِكَتَا ..... اللَّعْنُهُ عَلَيَّ هَذِهِ الْحَيَاهُ
تروي القصه عن مرض حل علي المدينه قلبها رأسا علي عقب كان يحول الجميع الي زومبي (شبه احياء) ، أصيبت عائله جيانا كلها بهذا المرض إلا هي و أخيها الصغير كانت جيانا تحاول جاهده إنقاذ أخيها حتي وجدت ڤيكتور أمامها ، ليكملوا البحث عن طريق للنجاه سويا.... لتصيب جيانا هي الأخري للدفاع عن أخيها و تمر السنوات و يبدأ صغيرنا يونغي البحث عن أخته المتحوله.....
لأنها أنثى
لأنها أنثى لَن يُنصفُها مجتمعُنا الشرقي أبداً..
لأنها جميلة يقولون ... يقولون عنها:"مغرورة" لأنها بسيطة...يقولون عنها:"مصطنعة" لأنها محترمة...يقولون عنها:"ضعيفة" لأنها كاتبة مشاعرها...يقولون عنها:"مزيفة" لأنها لا تكره احد...يقولون عنها:"منافقة" وصفوا ذكائها بالكيد ورقتها بالحساسية وصدقها بالت مثيل لأنها "انثى"لن ينصفها مجتمعنا الشرقي ابدا {رأيگم}
فتبا لكم و لاعتقداتكم و لانصافكم للجحيم انشاء الله ....
هي نصف المجتمع بل لامعنى لحياة بدون الانثى
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
قصه حقيقيه 100%
القِصه تتكِلم عن ٣ اخوات ...
نيَل ، سيِـل ، تيـَر
يعيشَون حياه هادئه بعض ألشيَء في آحد الاحيَاء الفقيره فِي مُحافظه الموصل ...
فيَ يوماً مـنَ الايام سوف تنقَلب هذا الحيَاه لهذه الأخوات رأسًا على عقب
لينتقلوا الى مُحافظه الانبار بععَد ما اصبَحوا بلا أَب و أَم ، ترى ما الذي حصل لگي يصبحوا ايتاماً ؟ و ماذا يسوفَ يحصل فيَ حياتهم الجِديده وما الضلم الذي سوَف يواجههم ؟
افتَحوا ابواب قصتي .
ظلام الجحيم
الرابعة من الجحيم
لقد كان مجنوناً بها. بحثه عنها اوصله للجنون ، هي بنفسها كانت الجنون..
لقد وعدهم جميعًا أنه إذا أبقوها بعيدًا عنه ، فسوف يُريهم الجحيم ، ولقد ذاقوا الجحيم بالفعل عند إختفائها.
كانت و كأنها دوائه و كان هو كأنه علاجها.
بعد أن حصل عليها لن يجعلها ان تتنفس دون إذنه هي له.. خاصته ، كُلها له..
سواء كانت ابنة المَلِك أم لا.
لا يهتم لانه هو الملك الرئيسي في اللعبة.
لكنها لا تزال كما كانت في الماضي.. بريئه تُغرقك في زرقائها الفاتِحه دون ان تشعر. تُغرقك وهي تنظر إلى عين اك بكامل برائتها ولكنها لن تنقذك. برائتها كانت غَدِره.
لم تعلم بانها هي التي تفتح أبواب جهنم على يديها إذا طلبت منه ذلك، وهي التي تغلقها إذا طلبت منه ذلك ..
مايرا - ألبرت