في السادسة من عمره، تجمد العالم في عينيه وهو يرى عائلته تتلاشى أمامه؛ طُعنت براءته بوحشية وهو يقف بلا حيلة، يشاهد أرواحهم تُسلب واحداً تلو الآخر.
عشرون عاماً مرت، ولم يكن يعيشها.. بل كان يقضيها في مطاردة خيط رفيع منتقماً. عشرون عاماً والموت يلاحق خطواته ليلحقه بعائلته، لكنه أقسم ألا يستسلم للظلام ويسقط في الهاوية قبل أن يثأر لهم أولاً.
قصة عن الفقد، الانتقام، وصراع البقاء على قيد الحياة عندما تنطفئ كل الأنوار
أشخاص لم يحظوا في تلك الحياة بفرصة الشكوى والتعبير عن الألم، إن ادعاء أنك بخير دائمًا لا يكون قرار صائب في كل وقت، تنتهي معاناتهم مع العالم الخارجي عند الدخول إلى تلك المصحة النفسية، لتبدأ رحلة ما بين علاج وألم ومشقة وخوف وفرح.
الخطأ الأول هو الخطأ الأخير.. وفي عالم 'الزعيم'، حتى رقصات الوداع تُقام وسط المقابر!"
خمس سنوات كاملة وجهاز الشرطة يطارد أثراً لـلوهم.. مجرم عبقري بلا وجه، وبألف هوية مزيفة، يُعرف في عالم الظلال باسم 'الزعيم'.
حينما تقرر الرائدة 'رؤى' خوض المعركة بنفسها، تختار الطريق الأكثر خطورة: التسلل إلى عمق وكر العصابة تحت اسم مستعار، لتجد نفسها محاصرة بين جدران الخديعة، وعينين حادتين لزعيمٍ يقرأ النفوس، يخفي خلف شعره الرمادي هيبة مرعبة وماضياً يقطر دماً وندماً.
رَشْفْ ظَيّ رِفِهِها سَتَرَ شَقِيّ جِسْمِها و أَفْرطَتْ في إِجْتِثاث روحيّ و كأنها فِرْعوْنِ تَاقَ الدَمارِ و خُرِبَ إِمْتِعاضْ ذَاتِيّ
Story write by : psychohyun
Cover by : evaru4
بدأتْ : 2020/6/10
وانتهتْ :
دائماً يوجد الأمل؛ حتى و إذا ظننت أن كل أبواب الدنيا قد أغلقت فى وجهك، و ظننت بأن ذلك الرواق المظلم لن تجد له نهاية، و ستهلك من التعب، فستجد ذلك البريق فى النهاية الذى سيجعلك تنهض من جديد؛ و سيخبرك ألا تستسلم فلا بد من وجود الأمل و النجاح بعد بذل الجهد و القليل من العرق.
"في عالم لا يرحم، تنقلب حياة طبيبة شابة رأسًا على عقب بعد دخولها في قضية غامضة تربطها بسلسلة من الأسرار الخطيرة. ومع انغماسها أكثر في عالم الجريمة وتجارة المخدرات، يظهر النقيب على رضوان، رجل صارم اعتاد السيطرة على كل شيء... حتى قلبه.
فهل تنجح هذه القضية في إنقاذها، أم تكون بداية معركة مختلفة تمامًا، معركة يخسر فيها العقل أمام قلب لا يمكن التحكم به؟"
الشخص الذي ينادى للتنظيف المتسخ
عمل يبدو سهلاً فهو عبارة عن التنظيف، التنظيف جيد لكن ذلك الرجل يقوم بذلك التنظيف المتسخ فهو ينظف موقع الجـــريــمــة
-مكتملة-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذا ألبوم سيضم القصص القصيرة..
قصص متنوعة ذات أحداث فريدة..
أرجو لك يا قارئنا العزيز أن تمضي وقت ممتعًا..
وأن تغوص في خيالك بين ثنايا الكلمات..
دمت في حفظ الرحمن..
إصدار: 19.يناير.2024..
---
🔍 ملخص رواية "ثلوج الغفران":
في قلب جبال الألب المغطاة بالثلوج، يصل المحقق العربي ريان الأيوبي إلى فندق "شادو بيرغ" للتحقيق في مقتل النزيل الفرنسي جوليان مورا، الذي عُثر عليه ميتًا داخل غرفته المغلقة من الداخل، دون أثر لأي سلاح أو عنف، سوى تعبير مرعب على وجهه.
الفندق يعج بالشخصيات الغامضة:
إيزابيلا فان شتاين، الأرملة الجميلة وصاحبة الفندق، التي تخفي وراء هدوئها ماضٍ غامض.
د. ماركوس فيلر، الطبيب النفسي الذي يتحدث بطريقة فلسفية غريبة وكأنه يعرف أكثر مما يقول.
آنا ريفولي، الخادمة التي تهمس عن أشباح تجوب المكان ليلًا.
ليونارد كرامر، رجل الأعمال الألماني الذي يبدو أنه يهرب من شيء ما، ومعه وثائق سرية.
مع تساقط الثلوج وانقطاع الفندق عن العالم، تبدأ الأحداث في التصاعد. يرى ريان أمورًا لا تفسير لها، ويبدأ يشك حتى في حواسه. تنشأ علاقة معقدة بينه وبين إيزابيلا، خليط من الشك والجاذبية. كل نزيل يخفي جزءًا من اللغز... وكل خيط يقود إلى سرٍ أعمق.
الرواية تدور في 25 فصلًا، تتنوع بين الغموض النفسي، والتشويق البوليسي، والتوتر العاطفي... حتى الوصول إلى الحقيقة المدوّية في الفصل الأخير، حيث تنكشف أسرار "ثلوج الغفران".
---
"إبتعدي أرجوكِ... أَنا موجٌ يلاطمُ نفسهُ، البحرُ عقلي والقلب غريقُ.!"
صرخ ذلك الذي طالما توسل داخليّا أن لا يُترك وحده ولو لرمشة عين، مُنهكٌ من الهلاوس، ذِهان انساه بأنها غير حقيقية...
.
-Fighting with an ice ghost, is this really what fate has become?
.
✎: جميع حقوق التأليف تعود لي، اي تشابه بين هذا العمل وأخر هو محض صدفة.
Jan 4 /2025
تنويه:
[جميع افكار الروايه تنتمي لي لا اسمح بسرقتها ونسبها لأي شخص كما ان الاحداث من وحي الخيال لا تمت للواقع بصلة
الروايه نظيفة تماما مافيها اي مشاهد جن.سيه فقط المشاهد رومانسيه والحب العذري]
---
> في مدينة تعج بالأسرار والظلال، يقف المحقق أليكس كراوفورد على حافة الصفر، حيث تختلط العدالة بالظلام.
سلسلة جرائم غامضة، دائرة مغلقة من الدم، وخيط أحمر يقود إلى قاتل يختبئ في العقول قبل الأزقة.
هل ستنتصر العدالة... أم يبتلعها الظلام ....