بعد نهاية اللعنة والحروب ظن آسر وإيلورا أن الألم انتهى أخيرا
لكن الحب الحقيقي بدأ للتو
بين نظرات تذيب القلب، وغيرة مجنونة، عشق يزداد يوما بعد يوم يجد آسر نفسه متعلقا بإيلورا أكثر مما ينبغي، خصوصا عندما يكتشف أن قطعة منه تنبض داخلها
ومع اقتراب ولادة طفلهما الغامض كايان، تبدأ الأسرار القديمة بالاستيقاظ من جديد
لكن هذه المرة، آسر لا يحارب لأجل النجاة
بل لأجل عائلته
كنت مستعدا لحرق العالم كله لأجلكما
الجزء الثالث والأخير من ثلاثية
لعنة الحب الأخير 🖤