ملي كتولي روحك معاكسة معاك، كتولي حركاتك مجرد تكرار آلي فـ فيلم مشروخ؛ كتفرجي فراسك من بعيد ومستغربة هاد 'الكائن' اللي كيتحرك بـ سميتك. الصمت كيولي ضجيج كيصدع بـ أسئلة بلا صوت، والأقنعة اللي لبسناها لـ راسنا باش نصدقو باللي حنا 'حنا'، كتسقط وحدة ورا وحدة.
هاد التيه ماشي غي غياب الطريق، بل هو تحول 'الذات' لـ كيان متفتت، كتقطعي فـ رمل الشك، وكلما حاولتي تجمعي شتاتك، تشتتي كتر. الحقيقة كتولي عدوّ، والشك ملاذ، حيت الجواب غايعني نهاية وهمك، والوهم - وخا قبيح - هو الحيط الوحيد اللي حامي روحك من السقوط فـ الهاوية السحيقة. كتولي الروح غريبة، مطرودة من مملكة المعنى، كتهيم فـ صحراء تساؤلات بلا قرار.
'وحشة الروح' رواية كتعري الزيف اللي كنسميوه 'حياة'، وكتغوص بيك فـ كواليس النفس فين كيتصارع النور والظلمة. ماشي قصة عادية، بل رحلة بحث عن 'المركز' فـ عالم فقد توازنه.
هي دعوة باش توقفي قدام مرايتك، وتواجهي الأسئلة اللي كتهربي منها، وتتأملي المسافة الفاصلة بين النسخة اللي كتنادي بها روحك، وبين النسخة اللي لقيتي راسك فيها وهي مكتشبهش لفطرتك.
'وحشة الروح' غاتكون هي صرختك المكتومة، واليد اللي غاتشد فيك وسط السقوط، والضوء الخافت اللي غايوريك أن 'اليقين' هو القدرة على المشي رغم ضبابية الطريق. هي رواية ما كتعطيش أجوب
هممت اليوم لتفقد مقالات كتبتها على مدونة ثانية جعلتها لكتاباتي المدروسة جدًا والقابلة للنشر لما فيها على زعمي من فائدة وغاية أنشدها عبرهم.. وكان لدي همة لتكملة نص فيها عن جمالية الدين وإذ يتبين لي أنه لا أستطيع الدخول لهم ولا حتى فتح حسابي عبر هذه المنصة العجيبة!
وتنبهت أنني خسرت نصوص كان وليدها آثار منقوشة في فؤادي، وكلماتهم خرجت من مشاعري المتقدة المحركة والباعثة..
هنا أكتبُ لأولِ مرةٍ.. ليست روايةً منظمةً، بل هي مواقفُ ومناظرُ أصفُها بطريقتي الخاصةِ لأفرغَ ما يدورُ في عقلي. أحاولُ من خلالِ هذه "المجلة" أن أنمي خيالي وأتعودَ على لغةِ الحروفِ من جديد. أتمنى أن تجدَ كلماتي البسيطةُ طريقاً لقلوبكم
أهلا بكم بين سطور نسجها القلب، نتأمل معاً نجوماً أغفلتها أعيننا التي خاضت بين أتعاب الحياة، نسترشد بها إلى طمأنينة، ونهتدي بها إلى درب الصفاء بإذن الله
في عراقٍ آخر غير الذي نعرفه، بعد سقوط حضارات وانبعاث أخرى في قرية منسية تحيطها رياحٌ لا تهدأ تقع تلة اسمها "گيشورا" يُقال إنها تفصل عالم الأحياء عن عالم الأرواح.
شابٌ يُدعى سلمان يكتشف بالصدفة بابًا مختبئًا في التل يؤدي إلى نصف عالم حيث تكون الأرواح ناقصة والألوان باهتة والوقت لا يسير كما نعرفه.
وهناك يلتقي بـ سُرى فتاة من هذا العالم الآخر تتغذى على الذكريات وتقع في حبّه لأنه الوحيد الذي لا تستطيع قراءة قلبه.
لكن حبهما يوقظ مخلوقات قديمة نُسيت ويهدد توازن العوالم.
هذا ليس مجرد نص... بل رحلة داخل قلبٍ تعلّم كيف ينهض من الانكسار، وكيف يحوّل الألم إلى وعي، والخذلان إلى قوة. إن شعرت يومًا أنك تائه بين ما كنت عليه وما أصبحت، فربما ستجد هنا نفسك بين السطور.