تحكم Histoires

Affiner par mot-clé :
تحكم
تحكم

7 Histoires

  • بين أنياب الذيب و مخالب الفهد par elakhdar_15
    elakhdar_15
    • WpView
      LECTURES 34
    • WpPart
      Chapitres 1
    جوج صحبات شهو منهم قد درافتهم قد قباحتهم لسان ماضي أو دراع تاهو ماضي غيطيحو مع أكبر جوج بزناز حاكمينها فلمغريب أو خارج لمغريب دايرين شاريكات باش إغاطيو علا تبزنيز سميتهوم معروف
  • مُعذبي مُنذ الصُغر ⛓️🗡️ par 1i-ooy
    1i-ooy
    • WpView
      LECTURES 1,661
    • WpPart
      Chapitres 1
    ⛓️⛓️🗡️
  • حب في الخيال❤‍🩹 par Whythiz
    Whythiz
    • WpView
      LECTURES 778
    • WpPart
      Chapitres 1
    هل سوف يقع شخص في حبي؟ هل سوف يكون شريك حياتي من نفس اهتماماتي؟
  • اخذ قلبي par thestar_2
    thestar_2
    • WpView
      LECTURES 629
    • WpPart
      Chapitres 1
    قصة فتاة كرهت واقعها فوجدها من سيأخذ قلبها و حزنها... (من وحي الخيال)
  • ليتك لم تعد par o0qe14
    o0qe14
    • WpView
      LECTURES 229
    • WpPart
      Chapitres 6
    ليان بنت ف بيت مليان كل حاجه الا الحب اخواتها استغلو سكوتها وشريك ابوها ضيعهم وف المدرسه حبها فضحها وصحابها؟رموها لما كبرت لقت نفسها بتهرب من اهلها لشخص اكبر منها كانت فكراه طيب طلع نسخه تانيه من اخواتها دي مش بس قصه حب دي بنت بتحاول تحمي نفسها من الكل ليتك لم تعد قصه عن الالم والحب ومحاوله العثور علي نفسها والتخلص من الماضي
  • أسيرة آل يعقوب par al_loaloaa
    al_loaloaa
    • WpView
      LECTURES 49,153
    • WpPart
      Chapitres 44
    ​"السجون الأكثر رعباً هي تلك التي لا تملك قضباناً حديدية.. بل تُغلق عليكِ بنسخة مفتاح إضافية، ونظرة عينين تعيد رسم حدود حريتكِ." ​سقطتُ في رقعة شطرنج لم أخترها، لأجد نفسي في مواجهة رجل يتقن الصمت، السيطرة، ولعبة العناد. يحيطني بأدق تفاصيل العناية كما لو كنتُ لؤلؤته الثمينة، وفي اللحظة التالية يذيب المسافات ليذكرني بأنني أصبحتُ امتداداً لملكه. ​صراع مسموم بين أنثى تبتلع دموعها لتصنع منها خنجراً، ورجل يرى في ذلك الخنجر دعوة مفتوحة للترويض. كم هو موحش أن تجدي نفسكِ غارقة في تفاصيل رجل، يتنفس كبرياءكِ، ويصيغ من خوفكِ ملاذاً لا يمكنكِ الفرار منه." ​بين جدران مكانٍ غريب، وتحت سقف واحد مع سلطة مطلقة، أتعلم كيف أتعايش مع حصارٍ مغلف بالنبل والقسوة معاً. يمنحني الأمان بيده اليمنى، ويهدد عالمي بيده اليسرى إن فكرتُ بالابتعاد إنشاً واحداً عن مداراته. ​لستُ ضحية مستسلمة، بل بركان يغلي في صمت، ينتظر اللحظة التي يرى فيها هذا الجبروت الشامخ راكعاً يطلب الخلاص.. فمَن منا سينتهي به المطاف سجيناً للآخر؟