Jackpisces95
عمره 28 عاماً، لكنه يعيش بعقل طفل في الثامنة ترك خلف زجاج السجن البارد.
أحمد.. شاب بارد، مهووس بترتيب تفاصيل حياته بالمليمتر، هارب دائماً من أي علاقة تقربه من الحميمية، طامعاً في السيطرة على فوضى داخلية لا يعلم سرها أحد.
خلف قناع الصلابة هذا، يختبئ "جرح أب" عميق؛ غياب غامض ترك في روحه وزراً لم يرتكبه، وشعوراً مريضاً بالذنب ينهش طفولته كل يوم. لكن حين تنفجر زجاجة الهروب، يجد أحمد نفسه مجبراً على خوض أقسى رحلة علاجية مواجهاً أشباحه: رسائل غير مرسلة، كراسي خالية، وطفل داخلي يبكي في الزاوية.
فهل ينجح أحمد في كسر حلقة الصدمات المتوارثة ويتحرر من ظل أبيه؟ أم يظل أسيراً للماضي للأبد؟
رواية نفسية عميقة تأخذك في رحلة من الصدمة إلى التشافي.. لأن النور لا يولد إلا من قلب الظلام.