ro_b79a
«سُلالةُ اللوسِيرا.. السُّلالةُ الأسطوريةُ للمستذئبين.
حكموا إمبراطوريةً عظيمةً في زمنٍ غابر، حيث كانت قواهم تفوقُ حدودَ الطبيعة، وكان التوازنُ بين السطوةِ والروح هو سرَّ بقاءِ مملكتهم.. لكنَّ هذا التوازنَ انهار!
فحينَ تغلغلتِ الخيانةُ في أراضيهم، وتفشّتِ الأوبئةُ في ديارهم، تحوّلوا في ليلةٍ وضحاها من حكّامٍ مهابين.. إلى فريسة!
توالتْ عليهم المطارداتُ، وعصفتْ بهم مكايدُ الاختطاف، وقُتِلوا بأبشعِ الطرق؛ لم يكن الدافعُ الكراهيةَ فحسب، بل لأنَّ قطرةً واحدةً من دمائهم كانت مِفتاحاً للقوةِ المطلقةِ والشفاءِ الإعجازي، والوسيلةَ الأثمنَ لصناعةِ أقوى السحرةِ والمخلوقات.
ومع مرورِ الزمن، تلاشتِ السلالةُ واختفتْ.. أو هكذا ظنَّ الجميع.
لكن في عالمٍ تحكمُهُ السحرةُ والذئاب، لا شيءَ يُدفَنُ للأبد؛ فالأساطيرُ لا تموت.. بل تنتظرُ في الظلام.
وفي بقعةٍ منسيةٍ من هذا العالَم، وُلِدَتْ آخرُ فتاةٍ من سُلالةِ اللوسِيرا.. فتاةٌ لا علمَ لها بأنها تحملُ في عروقها إرثاً كفيلًا بإعادةِ تشكيلِ العالم، أو تدميرِهِ بالكامل!