تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
"أخبرني..."
"ماذا؟"
"لو أصبح وجودُ شخصٍ واحدٍ سببًا في أن تنسى نفسك... ماذا يُسمَّى ذلك؟"
صمت للحظات، ثم قال:
"هوس."
- وهل يختلف الحب عن الهوس؟
- الحبُّ يمنحك حياة... أمَّا الهوس فيبتلعها.
مهره من راس الخيمه، وسالم من العين... جمعتهم صدفة عبر مواقع التواصل، وبدت بينهم سوالف بسيطة كبرت وصارت حب. ثلاث سنين وهم لبعض كل شي، يحسبون إن هالحب بيستمر... لكن مع الوقت تغيّر كل شي، وبنهاية ما كانت في الحسبان، افترقوا وكل واحد راح بطريقه. قصه واقعيه.
في هذه الرواية عبرة و هي أنه لا يجب ان تثق بالحب❤️ فالقدر الذي تثق فيه بالحب يتحول أشواك تألم و تدمي القلب💔 و يحول الشخص الجميل إلى شخص قاتل منتقم🖤👿 لا يعرف معنى الرحمة و هنا ستكتشفون ذلك في هذه الرواية يتعلم المرأ أن لا يثق بالحب .
في حياةٍ سابقة، كانت هي السبب في سقوط كل من أحبّها...
وفي حياةٍ أخرى، وُلدت بلعنة لا ترحم: كل من يحبها... يموت.
قررت أن تبقى وحيدة، أن تبقي قلبها مغلقًا مهما كلف الأمر.
لكن في الثانوية، ظهر هو... الشخص الوحيد الذي اقترب رغم الخطر، وكأنه يعرفها من قبل أن تولد.
ومع كل خطوة يقترب فيها منها... تبدأ اللعنة بالاستيقاظ من جديد.
أحلام من الماضي، ذكريات ليست لها، وحقيقة مخفية عن حياة انتهت بالنار والدم.
لكن هذه المرة... اللعنة ليست مجرد موت.
بل اختيار: أن يبتعدا وينجو الجميع... أو يختارا بعضهما، ويدفعا الثمن حتى النهاية.
وفي مكانٍ بين الحياة والموت، تكتشف الحقيقة المرعبة:
ليس كل شيء كان لعنة... بعضه كان حبًا أخطأ الطريق.
أحببتك حين يختارك الموت مرتين... لأننا لم نمت مرة واحدة أبدًا.