🩸 لم تكن الجثة الأخيرة 🕰️
في مدينةٍ لا تنام، حيث تخفي الشوارع خلف ضجيجها أسرارًا لا يعرفها أحد، تبدأ جريمة غامضة تقود المحقق ياسين الرفاعي إلى عالمٍ من الألغاز التي لا تبدو لها نهاية.
جثة مجهولة الهوية، ومسرح جريمة يحمل تفاصيل غير مألوفة، وساعة توقفت عقاربها عند الثالثة والربع... تفاصيل تبدو منفصلة، لكنها تحمل في داخلها خيطًا يقود إلى شيء أكبر بكثير.
ياسين، الذي اعتاد أن يرى ما وراء الأدلة، يجد نفسه أمام قضية لا تشبه أي قضية واجهها من قبل. فكلما اقترب من الحقيقة، ظهرت أسئلة جديدة، وكلما ظن أنه أمسك بأحد الخيوط، وجد أن هناك من سبقه إلى إخفائها.
في هذه الحكاية، لا يمكن الوثوق بالجميع.
فبعض الوجوه تخفي أسرارًا، وبعض الكلمات تحمل أكثر مما تبدو عليه، وبعض القضايا التي أُغلقت منذ سنوات قد لا تكون انتهت فعلًا.
ومع تكرار ظهور الساعة نفسها، يبدأ السؤال الحقيقي في الظهور:
هل الثالثة والربع مجرد توقيت... أم أنها رسالة؟
ومن يملك الشجاعة لقراءة تلك الرسالة؟
بين الغموض والتحقيق، تتشابك الأسرار، وتصبح الحدود بين الحقيقة والوهم أكثر ضبابية.
قد تظن أنك عرفت القاتل...
وقد تثق في شخصٍ يبدو بريئًا...
لكن في هذه اللعبة، لا شيء كما يبدو.
🕰️ راقب التفاصيل، ولا تثق بأحد... فربما تكون الحقيقة أقرب مما تتخيل.
......لأ
بين جدران القصور وحرائق الصمت،
تنمو وردةٌ لا تعرف الأمان...
تُحبس في عيونٍ لا تُبصر سواها،
وفي قلبٍ لا يعرف الرحمة إلا حين ينبض باسمها.
هي الحُمّى الباردة... وعشقه، جحيمٌ من حرير.
مت بسبب ظروف غامضة ومرت بالفعل ثلاث سنوات على غيابي ولكنهم وجدوا شيئاً في هذا العقل..
وكأنهم سيديرون استخدام هذا الكون مجدداً .. كنز يملك بلايين الأسرار والمعلومات وأفكار أكبر من حجم العلم والعالم.
اليكم ذاكرتي.
أحببته بكل ما فيَّ، وظننت أن الحب يكفي... لكنه لم يكن لي، مهما حاولت.
رواية "كنت لك ولم تكن لي"
فهل كان الحب وهمًا؟ أم أن بعض المشاعر خُلقت فقط لتترك الندوب؟