"خطةٌ مدروسةٌ"
" غايةٌ مرسومةٌ "
" مشاعرٌ واضحةٌ"
كُتِبَ في احدى الاسطرُ خُطةٌ تم تلقيبُها بٍ شُعلتي رُسِمة في احدى الاذهانِ غايةٌ تم اختيارُها من بينِ
الالف
لم يَكُن ذالِك فقطْ وأنَّما كانتْ هُنا لكَ ضحيةٌ لِكُلِ هذا
ولَكن ما حدث كانَ صدمةٌ
لم تكُن تلكَ الفريسةُ سهلةٌ
ذهبت وتحمِلُ معَها كمُ هائِلُ من الكيدْ كانْ كيدُها حقُ الكيد
يا ترى من سوف يكون الفريس لِتلك الفريسه بل الفارسه قالتْ بِ فخرٍ وتكبرٍ
:- أنا من شهدَ القرآن على كيدي .
في حرب خلف اسوار قصور اكبر صاحبين النفوذ والطغاه الذين يختبئون خلف ستار الصلاح!
كان خلف اسواره عاش حرب لم يُخير فيها، الشر و الخير، التمرد و الطاعه ، الدم و الزهور، سيوف اليقين و الشك، اليأس و الامل ، المكر والدهاء
من منا لم يشقى ويّهنا؟
من منا لم تلمس الدماء يداه؟
من منا استبد وأكره!
من منا غشى الشوك عظمه !
هل الحب ضد الحرب؟ وأن اجتمع الضدان؟
استمد كل هذا الظلم من ألمي
اتحد من راسي .. لقدمي!
واضرب بعواصفي وبزلزالي
واهّدم الناس .. واهدّم بحالي
لين استرد بعض اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك..
وابتعد..ابتعد
واحيان ما املك العواصف .. ولا الزلزال
ولا حتى .. فـ الهجير .. ظلال
لكن استبد..استبد باللي عندي
اضرب بيدي فـ الهوى..بجبيني فـ الصخر
لين اتعب ..اتعب..وانهمد
مثل طفل اضناه البكا.. والسهر
وانتي آخر ماأعد في عمري
واجمل ما أعد
اعشقي ظلم الغصون الخضر للحطاب
والجلد للأنياب..والجفن للسكين
اعشقي هالظالم المسكين...
واتركيني انصهر في الشمس
والا ارتعد في البرد
لكن استبد..واسترد اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك
وابتعد .. ابتعد
-
البداية
٢٩ / يوليو / ٢٦
،
لم تبدأ الحكاية يوم التقوا...
بل بدأت قبل أن يعرف أحدهم اسم الآخر.
أربعة إخوة يحمل كل واحدٍ منهم سرًا من الماضي، وأربع فتيات دخلن حياتهم في الوقت الخطأ... أو ربما في الوقت الذي كان مقدّرًا لهن.
بين عائلات تخفي أكثر مما تُظهر، ووعودٍ قديمة لم تُنسَ، وخيانات تأتي من أقرب الناس، تبدأ خيوط الحقيقة بالظهور شيئًا فشيئًا.
مهيب لم يكن يبحث عن الحب.
كان يبحث عن شيءٍ واحد فقط...
الحقيقة.
لكن ظهور جُلنار، بعيونها الرصاصية وشعرها الأحمر، سيغيّر كل شيء.
فبعض الأسرار لا تُدفن...
وبعض الثارات لا تموت.
ثأرٌ لا يُمحى.
هي فتاه فى عمر الزهور بسبب الاهمال الذى تعرضت له أصبحت باهته لا تفقه شئ فى الحياه الا انها سوداء ليس لها اهميه ، عاشت بين مؤامرة ليس لها ذنب بها فأتت المشاكل لها ؛ هل ستظل هكذا أم للقدر رأى آخر....؟
بين عائلتين فرّقتهما عداوة قديمة، تبدأ حكاية الونا وكهلان. أسرار الماضي، والثأر، والمشاعر المتضاربة تضعهما في طريق لم يختاره أيٌّ منهما. فهل ينتصر الحب على نار الثأر، أم يعيد الماضي كتابة النهاية؟
بين ثنايا العشق ونيران الحُب والعادات هناك عواق وعواقب كثيرة منها ستنهي حياة البعض ومنها ستكون بدايةً حياة جديدة البعض
في هاذي الحكاية سنرى مدا قوةً صبر سنرسم هنا خطوط تضحيات كُل مـن يسكن هاذا الحكاية سيروي خطواط حياته وتضحياته سنشاهد ملحمته بين كُل طرف في هاذه حكاية
مـن سيربح ياتُرى ؟
هل سيربح لـ عشق ؟
أم ستربح تضحيات ؟
أم ستربح العادات والتقاليد الاجتماعية ؟
مـن سيكون قبطان هاذي الحكاية يا تُرى ؟
سنبحر داخل سفينة في هاذه حكاية النرى مدا قوة صبر جميع سكانها وسنكتشف مـن سيكون قبطان حكياتنا وعند نزول كُل محطة سنشهد على حكاية جديدة ...
بقلمي : الكاتبة ميرال علي
قوانين الغرام وليالي الهوى.
حساب الانستا ( writerrr20 )
.
لشهور تقتات على بقايا روحها، تظن أن غلطتها كانت المقصلة التي أنهت حياته. كانت تلمس غيابه في زوايا البيت كجرحٍ لا يندمل، حتى أبصرته فجأة.. طيفاً يمشي بدمٍ حار. لم يكن موتاً، بل كان مسرحيةً متقنة الصنع، حيث كان هو البطل وكان حطامها هي الثمن؛ لتكتشف أن الغلطة التي كادت تقتلها، لم تكن سوى الباب الذي عبر منه إلى كذبةٍ أكبر."
.
تحيا في كذبةٍ متقنة، ابنةٌ لظلّين لا يملكان ملامحها، كبذرةٍ نُزعت من أرضها لتنمو في أصيصٍ من الزجاج.
وسط هذا التيه، اصطدمت بـ هو؛ لغزٌ بهيئة رجل. أحبته بجنون الغريق، دون أن تدرك: هل جاء لينتشلها إلى حقيقتها الضائعة، أم ليغرقها في حفرةٍ أعمق من زيف والديها؟ في حضوره، صار الخلاص والهلاك يرتديان الوجه نفسه.
ديره الوديان
Writerrr20 "instagram "
.
، حيث يمتزج دمها بتعويذة قديمة ترفض أن تموت، لا تملك من حاضرها سوى صدى ماضٍ لم تختره. هي ليست مجرد ضحية لظلال الأمس، بل هي الوعاء الذي اختاره السحر ليصب فيه صراعاته القديمة. كلما حاولت الهروب من قدرها، أحكمت الخيوط غير المرئية قبضتها حول عنقها، لتكتشف أن عدوها الحقيقي ليس السحر الذي يحيط بها، بل السر الذي يسكن في عروقها""
.
تعيش عالقة في برزخٍ لا يرحم ؛ خلفها ظلٌّ يرفض الغياب. وأمامها قلبٌ اختارته واختارها، رجلٌ يرى في امتلاكها حقاً مقدساً ويقتفي أثر أنفاسها بهوسٍ يلامس الجنون .
حبٌّ ملغوم؛ ففي عينيه يمتزج العشق بنيران الشك، وفي كلماته وعودٌ يقتلها عدم الثقة. هي ليست مجرد حبيبة، إنها طريدة بين رجل يريد سجنها في حلمه، ورجل يحبها لكنه يخشى أن تكون هي كابوسه.
.
على أعتابها، لم يطرق الباب زائرٌ عادي، بل طرقه الموت قبل أن يرتد. هناك، حيث اختلطت دماء الغريب بتراب عتبتها، بدأت حكاية لم تكن في الحسبان. رجلٌ مجهول، جسدٌ مطعون، وسرٌّ غامض سكن بيتها قبل أن يسكن قلبها. لم تكن تعلم وهي تحاول رتق جراحه، أنها تخيط قدرها بيده، وأن الغريب الذي أنقذته من الهلاك سيصبح هو قيدها الدافئ ووجعها الجميل.
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.