في حرب خلف اسوار قصور اكبر صاحبين النفوذ والطغاه الذين يختبئون خلف ستار الصلاح!
كان خلف اسواره عاش حرب لم يُخير فيها، الشر و الخير، التمرد و الطاعه ، الدم و الزهور، سيوف اليقين و الشك، اليأس و الامل ، المكر والدهاء
من منا لم يشقى ويّهنا؟
من منا لم تلمس الدماء يداه؟
من منا استبد وأكره!
من منا غشى الشوك عظمه !
هل الحب ضد الحرب؟ وأن اجتمع الضدان؟
استمد كل هذا الظلم من ألمي
اتحد من راسي .. لقدمي!
واضرب بعواصفي وبزلزالي
واهّدم الناس .. واهدّم بحالي
لين استرد بعض اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك..
وابتعد..ابتعد
واحيان ما املك العواصف .. ولا الزلزال
ولا حتى .. فـ الهجير .. ظلال
لكن استبد..استبد باللي عندي
اضرب بيدي فـ الهوى..بجبيني فـ الصخر
لين اتعب ..اتعب..وانهمد
مثل طفل اضناه البكا.. والسهر
وانتي آخر ماأعد في عمري
واجمل ما أعد
اعشقي ظلم الغصون الخضر للحطاب
والجلد للأنياب..والجفن للسكين
اعشقي هالظالم المسكين...
واتركيني انصهر في الشمس
والا ارتعد في البرد
لكن استبد..واسترد اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك
وابتعد .. ابتعد
-
البداية
٢٩ / يوليو / ٢٦
،
"خطةٌ مدروسةٌ"
" غايةٌ مرسومةٌ "
" مشاعرٌ واضحةٌ"
كُتِبَ في احدى الاسطرُ خُطةٌ تم تلقيبُها بٍ شُعلتي رُسِمة في احدى الاذهانِ غايةٌ تم اختيارُها من بينِ
الالف
لم يَكُن ذالِك فقطْ وأنَّما كانتْ هُنا لكَ ضحيةٌ لِكُلِ هذا
ولَكن ما حدث كانَ صدمةٌ
لم تكُن تلكَ الفريسةُ سهلةٌ
ذهبت وتحمِلُ معَها كمُ هائِلُ من الكيدْ كانْ كيدُها حقُ الكيد
يا ترى من سوف يكون الفريس لِتلك الفريسه بل الفارسه قالتْ بِ فخرٍ وتكبرٍ
:- أنا من شهدَ القرآن على كيدي .
هي فتاه فى عمر الزهور بسبب الاهمال الذى تعرضت له أصبحت باهته لا تفقه شئ فى الحياه الا انها سوداء ليس لها اهميه ، عاشت بين مؤامرة ليس لها ذنب بها فأتت المشاكل لها ؛ هل ستظل هكذا أم للقدر رأى آخر....؟
بين عائلتين فرّقتهما عداوة قديمة، تبدأ حكاية الونا وكهلان. أسرار الماضي، والثأر، والمشاعر المتضاربة تضعهما في طريق لم يختاره أيٌّ منهما. فهل ينتصر الحب على نار الثأر، أم يعيد الماضي كتابة النهاية؟
بين ثنايا العشق ونيران الحُب والعادات هناك عواق وعواقب كثيرة منها ستنهي حياة البعض ومنها ستكون بدايةً حياة جديدة البعض
في هاذي الحكاية سنرى مدا قوةً صبر سنرسم هنا خطوط تضحيات كُل مـن يسكن هاذا الحكاية سيروي خطواط حياته وتضحياته سنشاهد ملحمته بين كُل طرف في هاذه حكاية
مـن سيربح ياتُرى ؟
هل سيربح لـ عشق ؟
أم ستربح تضحيات ؟
أم ستربح العادات والتقاليد الاجتماعية ؟
مـن سيكون قبطان هاذي الحكاية يا تُرى ؟
سنبحر داخل سفينة في هاذه حكاية النرى مدا قوة صبر جميع سكانها وسنكتشف مـن سيكون قبطان حكياتنا وعند نزول كُل محطة سنشهد على حكاية جديدة ...
بقلمي : الكاتبة ميرال علي