في قلب الصين تنشأ وبين شوارع شنغهاي تكبر و أزقة بكين تتمرد.. إيريتيريا شياو تلك الفتاة التي ارتبط يوم ولادتها بحادث مروع ليتربط بها لقب لم تختره وهو نذير الشؤم وتنبذ بين من حولها حتى عائلتها، تبدأ بالبحث عن الحب في جارها فتكتشف مسيكسرها أكثر من حبها له.
رواية حب مدرسية صينية مستنبطة من سيدراما أرجو أن تنال اعجابكم 🤍
حساب الانستغرام: wat_vanissa@ لاستفساراتكم وترويجاتكم 🦋✨
بين زحام القدرات والتحصيلي والضغط النفسي لطلاب ثالث ثانوي
يكون هناك {فيصل،خالد} بينما
فيصل مشغول بشغفه وحلمه {صناعه المحتوى }
وخالد مشغول بهلوسته الابديه!
ماهذه الهلوسه
وما اخرها؟
الكاتبه : نينا الرشيدي 🌷
"لو خيروني بين لقائك أو راحتي... لاخترت راحتي، لكنني لم أُخيَّر يومًا."
لم تكن تبحث عن الحب، ولم يكن هو ينتظر وقوعه.
كل ما حدث بدأ بنظرة... وانتهى بقلبٍ لم يعد يعرف كيف ينجو.
رواية مستوحاة من قصة حقيقية.
فهل كان حبًا... أم مجرد وهمٍ صدقته بكل قلبي؟
إلىٰ ذلك الشخص الذي لا يؤمنُ بالقدرِ، أودُ أنَّ أقول لهُ، فأنَّكَ بالتأكيدٍ لم تَعِش قصة حُب خالية من النفورِ، والندباتِ، ،والجروحِ، حِب بروحِكَ، و فؤادِكَ ليس بعقلِكَ.
_جميع الحقوق محفوظة للكاتبة"مِنَة اللَّه إبراهيم".
بدأت في 12/9/2022.
"ميرا فتاة مجتهدة، حياتها كلها دراسة وطموح، لا تعرف للحب طريقًا... حتى تظهر مفاجآت القدر في امتحاناتها ويبدأ حلمها الكبير بالدراسة في الخارج. بين التحديات، القلق، والدهشة، تكافح ميرا لتحقيق حلمها في إدارة الأعمال، وتكتشف أن الحياة مليئة بالمغامرات، والمشاعر، والفرص التي لم تتخيلها يومًا."
_ألا تريدين إنهاء هذه المهزلة؟
تلك الرسالة المشؤومة قد إستدرجتها نحوه ، وهي تريد معرفة كينونة الترياق الذي يملكه في جعبته ويخبئه لها، أشريا أرمستون، فتاة بماضٍ ملطخ تجد نفسها برغبة شديدة للهرب من كل ما يؤذيها، ونصب أعينها هدف النسيان، لكن للسخرية الغريبة أن الإنسان حينما يريد أن ينسى شيئا تظل الذكرى محفورة في عقله كأنه تأنيب على رغبته المحرمة ، وحينما يتشبث بذكرياته تفاجئه الحياة بالنسيان.
ومجددا أشريا أرمستون بعدما نجحت في الهروب قليلا من ماضيها المؤلم الذي يغرز أنيابه في روحها، وجدت نفسها داخل حاضر ما كانت لتحبه يوما، ولكنها هذه المرة هي عاجزة عن الهروب.
رايليس رينارد، الفتى الأكثر شعبية بالثانوية، والأكثر غرابة في الآن ذاته، حين صادف وإلتقته أول مرة، ظنته هاوي قراءة وشغوف بالدراسة، لكن كيف يمكن أن تنقلب الآية ويصبح هذا الفتى الذي لا تعرف عنه شيئا أن يصبح حبيبها فجأة بعد رسالته المجهولة؟