حياتنا عادت كما كانت الجميع يرتدي أقنعة الفرح أو الإبتسام ليخفي جرائمه لا يهم السبب ربما قتل سرقة أو حتى إخلاف وعود ،
أنت ترى بعض الأغنياء يمتلكون حراس شخصيين ليحتمو من المعجبين أو فقط يتباهون لكنك لا ترى أنه ربما يفعلون ذلك ليحتمو من خطر المحدق بهم أو من الأشخاص الذين يخططون لقتلهم .
حسنا لدينا الفتاة حتى براءتها ستكون أداة لسفك الدماء . بداية موفقة ربما النهاية ستكون كذلك أيضا.
أنا لا أظن ذلك ، فالحياة مأساة صحيح ؟ هنالك فقط من يكون يتفوه بالتراهات بأن الحياة جيدة او جميلة يال السخافة.
أغلق ذلك القارء كتابه لأن البداية لم ترق له ولكن للأسف هو لايعلم أنه ضيع نصف عمره أو عمره كله من يدري قد يموت قبل أن يتمم نومه المريح على أريكته الجلدية
أكملنا هذه المقدمة وسنبدء بالعرض وننهيها بالخاتمة .
لا وجود لإقتباس من قلبه ضعيف فل ينعم بالنوم حتى الممات لا شك سيقتُل أو يُقتَل
ثلاث بنات هربن من قيود الحياة، تخفّين خلف زيّ الأولاد، لكن قلوبهنّ ما تنكتم. بين ممرات المدرسة وتحت الأنظار، يلتقين بأولاد ليسوا كما يتوقعون، فتبدأ قصة حب غير متوقعة، تختبر صداقتهم وقوة إرادتهم.
بعد ما البنات يدخلون المدرسة متنكرين يكتشفون فجأة إن في بنت ثانية قاعدة بنفس الوضع- يعني متنكرة كولد برضه!
تبدأ بينهم علاقة غامضة، هل هي صديقة؟ هل عندها سر أكبر؟ وهل تساعدهم ولا تخونهم؟؟