Rahma_ui
�
لم تكن سارة تؤمن أن الحب قد يأتي على هيئة نظرة عابرة، أو كلمة لم تُقل، أو شخص يختار أن يحترم حدودها قبل أن يطلب قلبها.
كانت تظن أن أسوأ ما قد يفعله الحب هو أن تحب شخصًا لا يحبك.
حتى جاء عبدالعزيز...
شاب لم يبدأ معها بقصة، بل بنظرات طويلة وتلميحات خفية، حتى وجدت نفسها عالقة بين عقلها الذي يرفض أن يتجاوز حدودها، وقلبها الذي بدأ يميل إليه بصمت.
وفي الجهة الأخرى كانت قمر، صديقتها الأقرب، التي كانت تضحك معها على حظها السيئ في العلاقات، وتواسيها في حبها من طرف واحد، بينما كانت هي نفسها غارقة في إعجاب قدين لا تعرف إن كان حبًا أم مجرد تعلق.
إلى أن ظهر نجم...
طبيب الأسنان الذي لم يكن مجرد طبيب بالنسبة لقمر، بل رجلًا دخل حياتها بهدوء، ظل يلمح لها دون أن تفهم، حتى جاء اليوم الذي شعرت فيه بالغيرة عليه لأول مرة، وعرفت أن قلبها لم يعد محايدًا.
بين حب من طرف واحد، وغيرة، وتلميحات، ورسائل مجهولة، وماضٍ يعود ليقلب الحاضر، وعائلتين تتدخلان في كل خطوة...
تبدأ حكايتان مختلفتان، لكنهما تلتقيان في شيء واحد:
أن الحب الحقيقي لا يأتي دائمًا بالطريقة التي نتخيلها... لكنه حين يأتي، يعرف كيف يجد طريقه إلينا