باريس، عام 1840.
مدينةٌ ترتدي الحرير في قصورها بينما تغرق أزقتها في الدماء والجوع.
في الخفاء، يوقظ توقيعٌ مجهول يحمل اسم «الشبح» الرأي العام بمقالات تهز أركان السلطة فيصبح أكثر المطلوبين في فرنسا.
وبين بريق الأرستقراطية وأقبية الثورة تبدأ خيوط الأسرار بالتشابك لتكشف أن أخطر المعارك ليست تلك التي تُخاض بالسيوف.. بل تلك التي تُخاض بالحقيقة.
وحين يصبح الحب عدوًا للواجب وتغدو الحقيقة جريمة لن يعود شيء كما كان..
في مدينةٍ تتقاطع فيها السياسة مع الحب، والولاء مع الخيانة، لا يبقى السؤال:
من سينتصر؟
بل... من سيدفع الثمن؟
جريدة الأهرام هي واحدة من أقدم وأبرز الصحف في مصر ، ولها تاريخ طويل وغني. تأسس في 27 ديسمبر 1875 من قبل الأخوين اللبنانيين بشارة وسليم تقلا ، اللذين كانا يعيشان في الإسكندرية في ذلك الوقت. صدر العدد الأول من الصحيفة في 5 أغسطس 1876 . منذ نشأتها ، لعبت الأهرام دورًا مهمًا في تشكيل السياسة والمجتمع المصري ، وأصبحت واحدة من أكثر الصحف موثوقية وتأثيرًا في البلاد
لعبت الأهرام دورًا حاسمًا في حركة استقلال مصر ، حيث دعت مقالاتها وافتتاحياتها إلى استقلال مصر وانتقدت الحكم الاستعماري البريطاني. كما شكلت الصحيفة منبرًا للعديد من المفكرين والقادة السياسيين المصريين البارزين ، ومنهم مصطفى كامل باشا مؤسس الحزب الوطني وجريدة اللواء. إلا أن السلطات البريطانية اعتبرت الصحيفة تهديدًا لسيطرتها على مصر ، وعلقت نشر صحيفة اللواء المصري التابعة للحزب الوطني .