الرواية ليست مجرد سرد للأحزان، بل هي رمز للقوة الأنثوية. تنتقل الأحداث بين أزقة المدينة الموحشة وبين خبايا روح تلك الفتاه الضائعه، حيث نرى كيف يتحول "الألم" من عائق إلى "وقود". إنها قصة عن تلك اللحظة التي تدرك فيها المرأة أن قوتها لا تأتي من غياب الألم، بل من قدرتها على السير وهو ينهش قدميها.