ma0652yar
في الجامعة، هو الأستاذ الذي لا يسمح لأحد بتجاوز الحدود. وخارجها، هو الجار الهادئ الذي تلتقيه كل يوم أمام باب شقتها. بين قاعات المحاضرات وممرات العمارة، تنشأ علاقة لم يكن لأيٍّ منهما أن يخطط لها. لكن عندما تبدأ المشاعر بالتسلل، يصبح عليهما الاختيار بين ما يمليه العقل وما يصر عليه القلب، في قصة رومانسية هادئة، مليئة بالتوتر، واللقاءات العابرة، والمشاعر التي وُلدت... على الجانب الآخر من الممر.