كانت حياتها هادئة لا تكن فيها سوى طفلة يتعدى عمرها ال عشرون عاما لا تفعل شئ سوا اللعب و المرح شخصية نقية كثيرا و لكن يدخل أحدهم و تصبح عابثة يقتل هذة الطفلة من الداخل و لكن هل سينبض القلب مرة أخرى .... انها زويا وسيم المصري ابنه رجل الأعمال
في قرية هادئة تحضنها بيوت الطين وتفوح منها ريحة الهيل وتراب المطر.. تعيش الصغيرة 'نوير' تفاصيل أيامها البسيطة بين طاعة أمها، وركضها في السكيك مع صويحباتها، بانتظار هلال شهر الخير
حكاية دافئة تأخذكم إلى عبق الماضي، حيث البساطة والألفة، فهل تبقى الحياة على حالها أم تخفي الأيام القادمة مفاجآت تغير ملامح حكايتهم؟"
اعتـاد قلبـي على القلـق فـ اذا شعـرت بـ الأطمأنان فـ هذا فـخ .
احبـك و بـ رغم البعد لا يقل حبـي .
ليالي مليئه بالاحزان ، تمنيّت ان اكون انسان لا يهوى الكتمـان .