حساس Stories

Refine by tag:
حساس
حساس

4 Stories

  • 𝖕𝖘𝖞𝖈𝖍𝖔𝖘𝖎𝖘 by Itslycoris03
    Itslycoris03
    • WpView
      Reads 69
    • WpPart
      Parts 1
    "افعليها.." "أنا خائفة.." "فقط مرريها كما تفعلين دائمًا ولكن ستضغطينها قليلًا." "لكني.. أخشى الموت." "صدقيني يا صغيرتي الموت أقل كابوس قد تخشينه." .・゜゜・ .・゜゜・ .・゜゜・ .・゜ ☜المحتوى حساس لذلك إن كنت سهل التأثر هذه القصة ليست لك. ☜إن كنت تعاني من أي مرض عقلي قد يوجد محفذات. ☜المحتوى للبالغين لسوداوية القصة لا لوجود أي مشهد خادش. ☜الفكرة الرئيسية ليست فكرتي لكن التنفيذ مجهودي الخاص. 1/3/2026
  • كيف يساعد حساس ديكسكوم مرضى السكري في إدارة مستويات السكر؟ by vitalaire
    vitalaire
    • WpView
      Reads 5
    • WpPart
      Parts 1
    حساس ديكسكوم: تقنية متطورة لإدارة السكري بسهولة يساعد حساس ديكسكوم مرضى السكري على مراقبة مستويات السكر بدقة وراحة، دون الحاجة إلى وخز الإصبع. يوفر الجهاز قراءات مستمرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية، مع تنبيهات فورية عند الارتفاع أو الانخفاض. يتميز ديكسكوم جي 6 بعدم الحاجة للوخز اليومي، بينما يقدم ديكسكوم جي 7 تصميمًا أصغر ووقت إعداد أسرع وقراءات أكثر دقة. يعد حساس ديكسكوم خيارًا موثوقًا لتحسين جودة الحياة وإدارة مرض السكري بفعالية.
  • مستشعر ديكسكوم: الحل الأمثل لمراقبة دقيقة ومستمرّة لمستويات السكر في الدم by vitalaire
    vitalaire
    • WpView
      Reads 5
    • WpPart
      Parts 1
    احصل على قياس مستمر ودقيق لمستويات السكر في الدم باستخدام مستشعر ديكسكوم، دون الحاجة إلى الوخز المتكرر. مثالي لإدارة مرض السكري بفعالية وراحة.
  • ملاك الغضب by Renee1454
    Renee1454
    • WpView
      Reads 219
    • WpPart
      Parts 1
    ضابط من ام لبنانيه و اب عراقي مشهد سحبت اللابتوب وقعدت بالمكتب الصغير بالصالة، مديت رجليّ الطوال وعم تابع ملفات وتقارير سرية عن الحركة الاستخباراتية بالوزارة. كنت غرقان بالتفكير، حواسي كلها مشدودة، وفكي العريض مكبوس بجدية وقسوة الرائد راهب. ما حسيت غير ببحّة ضحكة ناعمة مثل الجرس، وثواني وفجأة.. انقمعت الدني كلها بكتلة من الرقة والدلع! قمزت بحضني بكل خفة، لفت إيدها النعام حول رقبتي، وحضنتني بكل قوتها وهي عم تشهك من الفرحة. ملاك.. ملاكي البغدادية، البنت اللي هزت عرش قلبي ونزلت دمعة "أبو غضب" بليلة عرسنا. هي عشقي، طفلتي الدلوعة، والوكحة كتير اللي ما بتخاف من عصبيتي ولا بتهزها هيبتي اللي بترعب وزارة كاملة. أنا أكبر منها بعشر سنين، بس هالفرق بالسن كان يخليني شوفها طفلتي قبل ما تكون مرتي. محامية ذكية بتشتغل بنفس الوزارة اللي بشتغل فيها، لساتها صغيرة ببداية عشرينياتها، بس لسانها دافي وعراقي بحت، بيموع الصخر. مشهد كانت بحضني تحوص وتتحرك، لازكة فيي بكل تفاصيل جسمها الناعم الصغير اللي بيضيع بضخامة جسمي. كانت لابسة كيمونو ستان خفيف، وصدرها نصو مبين ومكشوف بطريقة كانت عم تشعلني شعل. أنا رجال شهواني بطبعي، رجال عسكري وعصبي، وعروقي حامية، وهيدي البنت بطفولتها ووكاحتها بتتعمد تثيرني من أبسط شي