لم تكن تتخيل أن أول قضية ستهز أركان حياتها ستقودها إلى الشخص الذي منحها اسمه.
بين قاعات المحاكم، والملفات المغلقة، والأسرار التي دُفنت لسنوات، ستكتشف أن العدالة لا تسأل عن صلة القرابة... وأن الحقيقة قد تكون أغلى من القلب نفسه.
في هذه الرواية... لن يكون السؤال: من المجرم؟
بل: هل تملكين الشجاعة لتحاكمي والدك؟
حين يتصارع الدم مع العدل... من سينتصر ؟
هناك أشياء لا تموت... بل تختبئ فقط، تنتظر لحظة ما لتعود من بين طيّات النسيان.
في زوايا البيوت القديمة، وبين صفحات الرسائل التي لم تُقرأ، بقيت حكايات لم تجد من يرويها... وقلوب حملت أثقالاً أكبر من أعمارها.
ظنّ الجميع أن الماضي دُفن وانتهى، لكن بعض الأسرار لا تعرف طريقها إلى الرحيل، وبعض الجروح مهما طال عليها الزمن تبقى شاهدة على ما حدث.
وحين تعود خيوط الحكاية للظهور من جديد، سيكتشفون أن ما نسوه لم يكن مجرد ذكرى... بل كان بداية لكل شيء.
الخطايا لا تموت بالتقادم.. بعضها يظل عالقاً على رصيف الانتظار!"
قطار واحد وسر مظلم دُفن عام ١٩٩٦ تحت أنقاض مبنى انهار وضاعت معه الحقيقة.فجأة، تنقطع الاتصالات، وتتزايد السرعة بشكل جنوني، ليتضح الرعب الأكبر مقصورة القيادة فارغة تماماً، والقطار يندفع بلا سائق نحو نهاية مسدودة!ومع انطفاء الأنوار ووقوع الجريمة الأولى، تبدأ سالي الحمداني رحلة حبس الأنفاس للنجاة من قاتل خفي يختبئ بينهم. وعلى الرصيف المقابل المهجور، يقف المحقق الفاسد أدهم المنشاوي مراقباً أطياف الضحايا وهم يعيدون تمثيل حتفهم في حلقة زمنية مفرغة لا تنتهي.. ليدرك متأخراً أن اللعنة لن تُكسر، إلا إذا صعد السائق الحقيقي الذي وجّه القضبان نحو الهاوية.هل يمكن للمذنب أن يمنح الضحايا الخلاص؟ أم أن بعض القطارات قُدّر لها ألا تصل أبدًا؟