"ان ما تشعرون به من الم, هو انكسار القشرة التي تغلف ادراككم,و كما ان قشرة النواة الصلدة يجب ان تتحطم و تبلى حتى يبرز قلبها من ذلمة الارض الى نور الشمس, هكذا انتم ايضا يجب ان تحطم الالام قشوركم قبل ان تعرفوا معنى الحياة".
ليست الخضر والفواكه التي تصل إلى الأسواق مجرد منتجات زراعية، بل تحمل وراءها قصصا من التعب والصبر والكفاح. وراء كل صندوق من الطماطم، أو البطاطس، أو الفلفل، أو غيرها من المحاصيل، توجد أيادٍ أنهكها العمل، وظهور انحنت تحت الشمس، وأحلام بسيطة تبحث عن فرصة للحياة بكرامة.
في هذه الرواية المستوحاة من تجربة حقيقية، يروي شاب مغربي رحلته داخل الحقول الزراعية بمدينة الجديدة، حيث تبدأ الأيام قبل شروق الشمس، وتمتد ساعات طويلة وسط الحر والإرهاق مقابل أجر بسيط. ومن خلال عمله في حقول الطماطم وغيرها من المحاصيل، يكتشف عالما خفيا لا يراه المستهلك العادي.
بين الشاحنات التي تنقل العمال، وأصوات المشرفين، وأحاديث العمال البسطاء، تتكشف حكايات من الكفاح والأمل والانكسار. عالم مليء بالأحلام المؤجلة، والاستغلال، والصراعات اليومية، لكنه مليء أيضًا بالكرامة الإنسانية والتضامن والدروس التي لا تُعلَّم في المدارس.
«ما لا يراه المستهلك» ليست مجرد رواية عن العمل الزراعي، بل شهادة اجتماعية وإنسانية تكشف واقع العمال الموسميين في المغرب، وتسلط الضوء على قضايا العمل والعدالة الاجتماعية والطبقات والهشاشة، من منظور سوسيولوجي يربط التجربة الفردية بالواقع الجماعي.
لم تكن قصتها واضحة لأحد.
كانوا يرون ابتسامتها فقط... لكنهم لم يروا كل ما تخبئه خلفها.
هذه ليست مجرد رواية، بل حكاية قلب عاش أشياء كثيرة بصمت، وحاول أن يبقى قويًا رغم كل شيء.
بين الأمل والخذلان، وبين الدعاء والانتظار... تبدأ الحكاية.
احببت من جديد هل احببت من جديد
اصبح الحب كفوبيا لي
اي نوع من الحب يعتبر خطأ
لا يوجد كحب الرق للراقصة و الراقصة للرقص
فقط.......
𝕴 𝖋𝖊𝖑𝖑 𝖎𝖓 𝖑𝖔𝖛𝖊 𝖆𝖌𝖆𝖎𝖓
(مقتبسة من حادثة حقيقة حصلت لاحدى بنات قريتنا)
أجواء رمادية، غبار في السماء، صمت يلف الشوارع، صوت صفارات الإنذار آخر شي سمعوه قبل ما تنفجر السماء... ثم تبدأ رحلة البقاء، في عالم انكسر وانتهى، وكل شخص في القصة يحاول يتشبث بالأمل، قبل ما يخسر كل شيء
مجموعة من الأصدقاء المقربين في المدرسة محبين جدا لبرنامج تلفزيوني يعرض في الساعة 3:00 فجراً يعرض فيه مجموعة من المشاكل التي من الممكن ان يحلها مذيع البرنامج او اشخاص مستمعين للبرنامج
لكن تصبح المشاكل التي في التلفاز شبيهة للاحداث التي تصبح حولهم...
أنا [رغد محمد التوم ]، كاتبة سودانية . في هذا الكتاب، أحببت أن أسلط الضوء على حرب السودان، وهي واحدة من أكثر النزاعات تعقيدًا في تاريخنا الحديث. هذه الحرب ليست مجرد أحداث على ورق، بل هي تجارب ومعاناة حقيقية لشعب يعاني، وأنا واحدة من الذين عانوا من آثارها.
فاضت على جيوب افكاري كلمات تلاطمت امواجها...تأبى مشتاقة الا الخروج...الى الذي تملك روحي وكل ما في ..الى...الى الذي لا اخال في الدنيا وصفا يعطه أضعاف انصاف حقه..
قصة عن حب بدأ بريئًا وكبر مع السنين، ثم انتهى بطريقة ما كان لها نهاية سعيدة.
عن قلب تعلّق، وانتظر، ثم انكسر...
بعض الأشخاص ما يكونون قدرنا، لكن يظلون أثرًا لا يروح،
وذكراهم تظل ساكنة في القلب... حتى بعد الرحيل.
{لا أحد يلاحظ} ....هي رواية من منظور الفتاة الصغيرة، تلك الفتاة التي أرادت ان تكون فقط مرئية ، لكن....ماذا لو كانت هناك رواية من منظور الأخت الكبرى؟ الأخت التي إبتسمت رغم الحزن، الأخت التي ضحكت رغم الأسى ، الفتاة التي أراد فقط أن تكون.....حقيقتها لا كما يريد الأخرين.
{خلف شبح الإبتسامة} رواية كتبت بالقليل من الكلمات لتعبر عن الكثير من المشاعر المكبوتة ، تلك المشاعر التي ببساطة مخفية خلف إبتسامة، ضحكة، طاقة إيجابية، كل ما لا تملكه هي....او كل ما أرادت الحصول عليه.
قصة حقيقية باللهجة العراقية تتكلم عن مراهقة بجسد مثير تتعرض للتحرش من قبل أحد اقربائها .. كيف ستتخلص منه و ماذا ستفعل لتنجو من عينيه التي تغتصب جسدها بكل نظرة .. عليكم ان تكونون حذرين فالانسان وقت الشهوة يتحول الى حيوان بهيئة بشرية .. يتتبع شهواته و ينسى عقله و مبادئه ..
القصة حقيقية و سيتم سردها للاستفادة و العبرة و لتجنب الأشخاص المماثلين لهذا القريب .. ليست مجرد قصة لأثارة الشهوات و العبث ..
الغلاف من تصميمي ..