قيت ساكتة كعادتي..
لم أصرخ..
لم أعاتب..
لم أقل أنكم آذيتموني..
بقيت ساكتة.. كعادتي..
أبتسم وأنا من الداخل أنهار..
أقول "لاباس" وأنا أموت..
أقول "عادي" وقلبي يتقطع..
سكتت كثيراً..
حتى ظن الجميع أنني بخير..
حتى ظنوا أنني لا أشعر..
لكنني أشعر..
أشعر بكل شيء..
أشعر حتى بالأشياء التي لا تقال..
هذه قصتي..
أنا ملاك.. 19 سنة.. من تبسة..
فتاة تعلمت أن تصمت.. لأن لا أحد كان يسمعها حين تكلمت..قصة عن الوجع الصامت..
عن الخذلان..
وعن فتاة.. بقيت ساكتة.. لكنها في صمتها.. أصبحت أقوى..
- ملاك 🖤
احببت من جديد هل احببت من جديد
اصبح الحب كفوبيا لي
اي نوع من الحب يعتبر خطأ
لا يوجد كحب الرق للراقصة و الراقصة للرقص
فقط.......
𝕴 𝖋𝖊𝖑𝖑 𝖎𝖓 𝖑𝖔𝖛𝖊 𝖆𝖌𝖆𝖎𝖓
(مقتبسة من حادثة حقيقة حصلت لاحدى بنات قريتنا)
أنا [رغد محمد التوم ]، كاتبة سودانية . في هذا الكتاب، أحببت أن أسلط الضوء على حرب السودان، وهي واحدة من أكثر النزاعات تعقيدًا في تاريخنا الحديث. هذه الحرب ليست مجرد أحداث على ورق، بل هي تجارب ومعاناة حقيقية لشعب يعاني، وأنا واحدة من الذين عانوا من آثارها.
لم تكن قصتها واضحة لأحد.
كانوا يرون ابتسامتها فقط... لكنهم لم يروا كل ما تخبئه خلفها.
هذه ليست مجرد رواية، بل حكاية قلب عاش أشياء كثيرة بصمت، وحاول أن يبقى قويًا رغم كل شيء.
بين الأمل والخذلان، وبين الدعاء والانتظار... تبدأ الحكاية.
الأحداث الحقيقية لفيلم الرعب الشهير الشعوذة 2 conjuring
تدور حول أم أرملة وأولادها دفعتهم الظروف القاسية للتواجد في مكان لا ينتمي لهم يحول حياتهم إلى جحيم
"لو خيروني بين لقائك أو راحتي... لاخترت راحتي، لكنني لم أُخيَّر يومًا."
لم تكن تبحث عن الحب، ولم يكن هو ينتظر وقوعه.
كل ما حدث بدأ بنظرة... وانتهى بقلبٍ لم يعد يعرف كيف ينجو.
رواية مستوحاة من قصة حقيقية.
فهل كان حبًا... أم مجرد وهمٍ صدقته بكل قلبي؟
مجموعة من الأصدقاء المقربين في المدرسة محبين جدا لبرنامج تلفزيوني يعرض في الساعة 3:00 فجراً يعرض فيه مجموعة من المشاكل التي من الممكن ان يحلها مذيع البرنامج او اشخاص مستمعين للبرنامج
لكن تصبح المشاكل التي في التلفاز شبيهة للاحداث التي تصبح حولهم...
كانت اوليفيا فتاة مراهقة فقيرة لا يستطيع
والداها العمل في وظيفة ما فقررت ان تترك
دراستها وتعمل بدلا من والديها فخرجت ذاتويوم لكي تبحث عن وظيفة براتب افضل
وبالصدفة التقت بصديقتها القديمة فكان من السهل ان تحصل على الوظيفة بفضل ابو صديقتها فدخلت الى الشركة بوظيفة سكرتيرة لأخو صديقتها وفي اليوم الاول من عملها اوصلها المدير الى مكتبها واخبرها بكل المهمات التي يجب ان تقوم بها فجلست تنتظر امرا من ابن المدير فبعد قليل من الوقت امرها انت تجلب فنجان قهوة لمكتبه فذهبت لاعدادها واحضارها له فعندما احتساها اعجب بمذاقها ولكن لم يرد ان يبين لها فقال لها ان القهوة سيئة المذاق فاستغربت لاكماله فنجان قهوته فتجاهلته وذهبت الى مكتبها وعند اكمال الدوام رجعت الى بيتها
نلتقي في الجزء الثاني يا اصدقاء