"مرحباً بكِ في كُرسي الاعتراف! في هذه الفقرة، وفي هذه المساحة الآمنة والسرية تماماً، لا مكان للكذب أو التزييف. عليكِ الآن أن تجيبني عن الأسئلة بمنتهى الصدق والشفافية، وأن تشاركيني أسراراً دفينة لم يعرفها أحدٌ من قبل!
قصة جميلة تأخذكم في رحلة ممتعة للتعرّف على سيرة أهل البيت عليهم السلام، من خلال مواقف حقيقية بأسلوب بسيط ومشوّق، مليء بالقيم مثل الصدق، الشجاعة، والرحمة
أنا [رغد محمد التوم ]، كاتبة سودانية . في هذا الكتاب، أحببت أن أسلط الضوء على حرب السودان، وهي واحدة من أكثر النزاعات تعقيدًا في تاريخنا الحديث. هذه الحرب ليست مجرد أحداث على ورق، بل هي تجارب ومعاناة حقيقية لشعب يعاني، وأنا واحدة من الذين عانوا من آثارها.
قصة حقيقية باللهجة العراقية تتكلم عن مراهقة بجسد مثير تتعرض للتحرش من قبل أحد اقربائها .. كيف ستتخلص منه و ماذا ستفعل لتنجو من عينيه التي تغتصب جسدها بكل نظرة .. عليكم ان تكونون حذرين فالانسان وقت الشهوة يتحول الى حيوان بهيئة بشرية .. يتتبع شهواته و ينسى عقله و مبادئه ..
القصة حقيقية و سيتم سردها للاستفادة و العبرة و لتجنب الأشخاص المماثلين لهذا القريب .. ليست مجرد قصة لأثارة الشهوات و العبث ..
الغلاف من تصميمي ..
"ان ما تشعرون به من الم, هو انكسار القشرة التي تغلف ادراككم,و كما ان قشرة النواة الصلدة يجب ان تتحطم و تبلى حتى يبرز قلبها من ذلمة الارض الى نور الشمس, هكذا انتم ايضا يجب ان تحطم الالام قشوركم قبل ان تعرفوا معنى الحياة".
لَم تكن حياتي يوماً مثالية ، فيها فرح ، حزن وألم ، فقد وشوق
خجل وجرأة
عذريةٌ وإباحية
هذه القصة عبارة عن مذكرات حياتي
قصة واقعية خرجت من بقاع لبنان الى العالم
ذكرى مني كي لا أزول من الذاكرة ❤️
أجواء رمادية، غبار في الس ماء، صمت يلف الشوارع، صوت صفارات الإنذار آخر شي سمعوه قبل ما تنفجر السماء... ثم تبدأ رحلة البقاء، في عالم انكسر وانتهى، وكل شخص في القصة يحاول يتشبث بالأمل، قبل ما يخسر كل شيء
قصة حقيقة لفتاه تُدعى هند، كبرت في سن الطفولة، وتجوزت في سن المراهقة وحياتها لم تكن فيها حياة
تدور القصة حول كيف واجهة المصاعب ، وكيف غيرت قدرها إلى جهاد، لتصبح كفاح أمرآة بقلب وطن صغير.
كانت اوليفيا فتاة مراهقة فقيرة لا يستطيع
والداها العمل في وظيفة ما فقررت ان تترك
دراستها وتعمل بدلا من والديها فخرجت ذاتويوم لكي تبحث عن وظيفة براتب افضل
وبالصدفة التقت بصديقتها القديمة فكان من السهل ان تحصل على الوظيفة بفضل ابو صديقتها فدخلت الى الشركة بوظيفة سكرتيرة لأخو صديقتها وفي اليوم الاول من عملها اوصلها المدير الى مكتبها واخبرها بكل المهمات التي يجب ان تقوم بها فجلست تنتظر امرا من ابن المدير فبعد قليل من الوقت امرها انت تجلب فنجان قهوة لمكتبه فذهبت لاعدادها واحضارها له فعندما احتساها اعجب بمذاقها ولكن لم يرد ان يبين لها فقال لها ان القهوة سيئة المذاق فاستغربت لاكماله فنجان قهوته فتجاهلته وذهبت الى مكتبها وعند اكمال الدوام رجعت الى بيتها
نلتقي في الجزء الثاني يا اصدقاء