لقد عدت بعد وقت طويل من الأسر لدى الاعداء لكن
ما الذي يحدث لقد تغير اخي لم اعد اعرفه
**تنويه: الأحداث الحقيقية تبدأ من الفصل الثالث، لذلك لا أنصح بمتابعة العمل لمن لا يتحمل الفصول الطويلة أو التمهيد البطيء. الفصل الأول يركّز على الأحداث العائلية ويحتوي على جانب رومانسي**
الروايه نظيفة لاتحتوي على مشاهد +١٨
.
التصنيف:دراما،اكشن،عائلي،تاريخي ،فكتوري،رومانسي،كوميدي
هادئة... غامضة... وتخفي خلف عينيها عقلًا لا يرحم.
بياترس آن مورغان تلك الفتاة الهادئة التي اختارت العزلة وراحة البال على الأموال والفحش.. تدير مقهى بسيط في أحد زوايا جيرونا.. لكن يقتحم حياتها ذلك الملثم الذي يحسبها عدوته بسبب نسبة الشبه بينهما وتكون هي أول من يكشف الوجه الموجود خلف ديرموس037 ذلك القاتل المتسلسل الخطير .. فكيف ستنجو من بطشه
أرجو أن تعجبكم
بقلم فانيسا
حساب الانستغرام wat_vanissa حيث يقبع الالهام
أرسِلتْ إلى ذلكَ القصرِِ وحيدةً لا تعرفُ أحد, قصرٌ إن دخلته خادماً أو وزيراً أو أميراً يجب عليكَ أن تخافَ من خسارة روحكَ لأنها ثمنُ غلطةٍ قد ترتكبها أو همسةٍ قد يسمعُها أحدْ.
"ماذا لو كان الحب هو الخطيئة الأعظم، واللعنة التي لا فكاك منها؟"
في عالمٍ تحكمه الأنياب وتُكتب قوانينه بالدم، تقف رومانيا خلف ستارٍ من السلام المفروض والمجد الزائف.
هناك، حيث العتمة تخفي حقائق مرعبة، تنمو فتاةٌ تحمل ندبةً من الماضي وسط ظلالٍ لا ترحم.
وبين دماءٍ تُسفك ومشاعر تُحرَّم، تتشابك أقدارٌ لم يكن لها أن تلتقي.
ومن رحم المعاناة تولد حكايةٌ تأخذك في دوامة من المشاعر المتضاربة؛
حيث الحب ليس سوى مقامرةٍ بالروح، وليس كل عناقٍ يعني الأمان.
في صراعٍ دامٍ بين الخضوع والانتقام، وحقيقةٍ طمسها المنتصرون...
هل يكفي الحب لكسر قيودٍ امتدت لعصور، أم أنه الشرارة التي ستوقظ لعنةً أبدية؟
بقلم الكاتبة : آيريسفــــــــل
خُطَّ السطر الأول بتاريخ : 23_06_2026
الغلاف من : جنـــود التصمــــيم
---
"في زمن السيوف والخيانة، عندما اشتعلت نيران الصراع بين اسكتلندا وفرنسا وإنجلترا، وجدت إليزابيث ستورمبورن نفسها رهينة اختيارٍ مصيري: الزواج من أمير فرنسا، ألكسيس دو فاليه، لإنقاذ بلادها من السقوط.
لكن، تحت أسقف القصور المذهبة وفي ظلال السياسة والدماء، تختبئ أسرار قد تهدد عرش فرنسا بأكمله.
إليزابيث، بعينيها الخضراوين المائلتين للعسلي وشجاعتها التي تفوق سنها، تجد نفسها في قلب معركة ليست فقط ضد أعداء بلادها، بل ضد عواطفها التي تنمو نحو رجل كان من المفترض أن يكون حليفها، لكنه اختار البرود والمواجهة.
بين حفلات القصور الراقصة، الحروب الضارية، والمؤامرات التي تتسلل في الظلام، يقف الحب محرّمًا، بينما يتحدد مصير تاجين... فمن سيبقى واقفًا على العرش، ومن ستلطخه الدماء؟
---