قصة حلوة جدااا بتدور احداث حلوه وأغلبها واقعية
القسوة والمر الي بعيش فيه الإنسان بخلق منه انسان ثاني جديد يمكن يكون إيجابي أو سلبي لكن بطلتي رح يكون إيجابي عليها وعلى حياتها والصداقة في بعض الأحيان بتكون عوض بتغنيك عن كثير ناس والعلاقات المحرمة سئية جدااا ممكن تغير حياة أشخاص كثير
رواية والله وتحقق منايا
الكاتبة حلا ال سليمان 🤍🤍
إن شاء الله تعجبكم 🤍🤍
بعد ما تخلصوا من قراءتها حطوا لايك وتعليق🤍
"لو خيروني بين لقائك أو راحتي... لاخترت راحتي، لكنني لم أُخيَّر يومًا."
لم تكن تبحث عن الحب، ولم يكن هو ينتظر وقوعه.
كل ما حدث بدأ بنظرة... وانتهى بقلبٍ لم يعد يعرف كيف ينجو.
رواية مستوحاة من قصة حقيقية.
فهل كان حبًا... أم مجرد وهمٍ صدقته بكل قلبي؟
عائلة العسيري من اغني عائلات القاهرة
مالك الحفيد (بطل الرواية)
الجد العسيري الام اسما حمدان الأب احمد متوفي العم فؤاد
بيتوه مالك وهو (6) سنين ويتربي علي ايد كابتن كراتيه معتزل العم جميل
عائلة حلا عندها (5) سنين (البطلة)
من طبقة متوسطه بـابـاهـا ومـامـتها مدرسين ابتدائي ماخلفوش غيرها
شخصية حلا : عنيدة وتحب الفكاها والكلام الكتير حتي بعد ما كبرت طفوليه
عائلة وسيم و أحلام اصدقاء حلا
باباهم عبد الرحمن يملك شركة تجميل ومامتهم سناء داود دكتورة باطني وجراحه
صادق العشري مدرب مالك التاني بعد العم جميل
ابن فؤاد تامر و بسببه فؤاد تخلص من مالك وهو صغير
هتكون المنافسه بينهم قويه لما يكبرو ....
هي جريئه او بمعني صح شجاعه يعني مبتخافش من اي حاجه و اللي في دماغها بتعمله ..... ههه بهزر معاكوا هي بتخاف من خيالها هي جبانه بس متخفيه في قناع القوه و الشجاعه و هي في الحقيقه لو رزعتها قلم هتعترفلك بكل حاجه
بطلتنا الشجاعه اللي بتجيبها و هي طايره و تجيبلك التايهه هي "حلا النجار"
هو عنيد و شجاع و صايع و فاشل و مترباش و ميعرفش يعني أيه تربيه بربع جنيه او بمعني صح ميعرفش يعني أيه تربيه اصلا و نضيف لكل ده انه بجح و تنح و بارد بس رجوله و لو احتاجته هتلاقيه في ضهرك علطول ...... بطلنا الجميل اللي هيطلع عين البطله ان شاء الله و العكس تماماً هو "سيف الحناوي"
ثاني انتقالاتي
حين تتشابك ظروف العائلتين، تجد حلا نفسها أمام زواج لم تخطط له، يجمعها بسلمان الذي يعيش حياته وفق نظام صارم لا يترك مساحة للمفاجآت. يبدأ ارتباطهما كترتيب عائلي لا أكثر، وكل واحد منهما يتعامل مع الوضع كالتزام يجب التعايش معه. ومع مرور الوقت، تفرض التفاصيل اليومية نفسها؛ مواقف صغيرة تغيّر نظرتهم لبعض، وتحوّل العلاقة من قرار فرضته الظروف إلى فهم أعمق وتقبّل متبادل يفتح بابًا لمستقبل مختلف تمامًا عن البداية.