قبل ما يلتقي بها، كان يظن أن جميع الفتيات متشابهات... حتى ظهرت هي.
لم تكن الأجمل، لكنها كانت الأكثر اتزانًا.
لم تحاول لفت انتباهه، ولم تسعَ لتغييره، بل كانت ثابتة على مبادئها وسط عالمٍ يتغير كل يوم.
أما هو... فكان شابًا أضاعته الطرق الخاطئة، يركض خلف حياةٍ ظنها سعادة، حتى اكتشف أن أكثر ما كان ينقصه هو الطمأنينة.
فهل يستطيع قلبٌ أنهكته المعاصي أن يعود إلى النور؟
وهل يكفي أن تكون مختلفة... لتُغيِّر حياة إنسان بأكملها؟
لأنكِ مختلفة... ليست رواية حب فقط، بل رحلة بين الغفلة والهداية، وبين انكسار القلب وشفائه.
فاضى شوية نشرب قهوة فى حتة بعيدة 💞او مش فاضى عادى ...مهو انا على طول وحدانى ..لكن وصلت انت يا روحالفؤاد لتنقذ قلبى من هذة الوحدة فهنا من قلب الخوف تحديت الظروف وخرجت من الظلمات الى النور ....تحديت الصعاب والاشخاص ....تبت سم لى انت فيحتفى العبوس ويحل محلة اجمل ابتسامة تنير الكون والحياة ...وتقول لى : لا تقلقى عزيزتى فنحن تركنا حبنا ليعوضنا الله خيرا منة ..سأطلبك من الله فى صلاتى إن كنت خيرا لى وكنت خيرا لكى ..
فقلت لك حسنا ساحافظ على قلبى لكى يعوضنى الله بك 🌸🌼فقلبى جوهرة مصونة💞