لا تخف يا طفلي لن أؤذيك لقد اشتقت إليك إشتقت إلى رائحتك إن حضنك هو ملاذي الامن كم أشعر بالراحة بجانبك أرجوا أن نكون سعداء دائما
اجبني فلماذا انت صامت لماذا تريد تركي ماذا عند الليالي التي قضيناها سويا ماذا عن وعودك لي هل وجدت من تحبك أكثر مني واللعنة عليك اجبني ماذا عن ذكرياتنا ماذا عن تقبيلك لي وقولك بأنك تحبني جدا أكل هذا كذب أتريد تركي حقا مهلا هل هذا حقيقي أم مجرد وهم هل يوجد خطب ما سحقا قلت لك لا تذهب أجبني ألم أكن شيئا لك ألم تقل بأنك ستداوي جروحي وسننسى كل شيئ معا ألم أخبرك عن خذلان العزيز لي وكيف ألمني ذلك أخبرتك فقط لكي لا تفعل انت نفس الخطأ
أ هذا قرارك نهائي حسنا صغيري لك ما تريد
كان الطريق بينهما اشبه بعجلة دوارة لا نهاية لها،،،
لم تكن المصادفات ما جمعتهما و لا معرفة المسرات ،،
بل كان شيء جديدا على قلبهما،،،
شيء وقع من ظلمة الغربة...
نبذة:
_لم تكن الجزائر بوسعها قادرة على لقائهما فدبرت مكان اخر ليجمعهما
_ادنبرة لم تكن مجرد نقطة لعاشقين، بل شيء اعاد احياء قلبين اثنين،،،
Ň. Ϻ
لم انسى ذلك الطيف السخامي الذي لطالما قام باحتضاني بعد الثانية والنصف ليلاً مواسي وحدتي
كُنت اشبة كثيراً سلحفاة تم كسر قوقعتها
مطروحة ارض أطوي قدماي نحو صدري
مثل كوكب وحيد بالسماء رغم امتلائ باطنه
بالناس الا ان لا يد تصافحة ولا فاه تمر عليه
كل صباح وتسال عن حالة
هجرها لي يشبة كثيراً دبوس عالق بحنجرتي
الا انني ابتلعتة ومضيت مهما كبر حنيني من الصعب ان اخون قوتي وانسى ما حصل لي من الصعب ان اتصافح مع الحنين لانني ساخون نفسي
ايات علاء