لمحته واقفا مبتسما و على وجهه اثار رحلات طويلة و تعب شديد طال شعره ......... وفقت و فقط تنتظر ان يلمحها ، ان ينظر إليها ، ها قد فعل ! امتلئت عيناها بالدموع دون انذار عندما رمقها بتلك النظرة ، بدا كأنه يريد النظر الى وجهها لمدة أطول ، لم يرغب أن يجرب شعور نسيان ملامح محبوبته مرة أخرى ، لقد اراد فعلا طبع وجهها على عينيه و قبلة على شفتيها
يظنُّ الجميع أنَّ القدر يرسم لكلِّ إنسانٍ طريقًا واحدًا، لكنَّه أحيانًا ينسج طرقًا تتقاطع على غير انتظار.
وحين يحدث ذلك، لا تتغيَّر الوجوه فحسب، بل تتبدَّل القلوب، وتبقى بعضُ المشاعر حبيسةَ الصمت، بينما تخشى أخرى الاعتراف.
ومن هنا تبدأ حكاياتٌ لم يكن أحدٌ مستعدًّا لها.
الكتاب ليس رواية تقليدية، بل هو عبارة عن "مخطوطة" عثر عليها في مكان مهجور. تتحدث المخطوطة عن "المقهى الذي لا يراه الجميع"؛ مكان يظهر فقط للأشخاص الذين وصلوا إلى نقطة التحول الكبرى في حياتهم. في هذا المقهى، لا تطلب قهوة، بل تطلب "نسخة من نفسك لم تقابلها بعد".