لم ترتكب ذنبًا... سوى أنها وُجدت.
في شوارعٍ اعتادت القسوة، حيث تتحول البراءة إلى هدف، تبدأ رحلة أمٍ تحاول حماية صغيرها من عالم لا يرحم. بين الخوف والجوع والمطاردة، ستكتشف أن النجاة ليست دائمًا للأقوى... بل لمن يتمسك بالأمل حتى آخر نفس.
«ذنبها الوحيد أنها وُجدت» ليست مجرد رواية عن الحيوانات، بل مرآة تكشف كيف يمكن أن يفقد الإنسان رحمته... وكيف تستطيع البراءة أن تقاوم، حتى عندما يقف العالم كله ضدها.
الحقيقة وراء .. حيوانات المزرعة؟ الحيوانات التي تعيش في مزرعة عائلة سيمن ليست كما تبدو. على الرغم من أنهم وضعوا عملاً من أعمال البراءة أمام عائلة سيمن ، إلا أنهم قادرون تمامًا على ارتكاب أعمال مروعة عمداً. تُروى هذه القصة من وجهة نظر قطة عجوز فائقة الذكاء ، وهي قصة مثيرة عن الغيرة والتلاعب والقتل