يجد ويليام نفسه فجأةً في عام 2087 بعد أن تمّ استدعاؤه من القرن الحادي والعشرين بواسطة تجربةٍ عسكريّة سرّية. يكتشف أنّ عص ابته أُعيد تشكيلها عبر الأجيال، لكن المدينة باتت تحكمها قوّاتٌ خاصّة تُدعى «فالكون»، تستخدم تقنيّات متقدّمة للسيطرة على السكان. يصبح ويليام «العدوّ القادم من زمنٍ آخر» بالنسبة لهم، لكن ذكاءه الإجراميّ الكلاسيكيّ يُهدّد بإرباك استراتيجياتهم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
سلسلة الإستضافات.. خاصة بأبطال المارشال..
هدية مني لكل قارئة.. هدية لعلها ترسم الضحكة في وجوهكم.. والسعادة بداخلكم .. هدية لكل محبين المارشال.. هدية لكل بنت كتقرا القصة بتمعن وخدات الأحداث لي مهمين.. هدية لكل قارئة عاقلة و كتقرا بتأني و كتعرف علاش سميتها #ما خلف ستار العشق وماشي عشق دادي ولا وقوعه في شباك العشرينية... لكل قارئة عرفات علاش هو مارشال.. وشكون المارشال وشنو خدمتو فبلادنا وعلاش لحد الان ولله الحمد متقصـ//فناش.. وزيد وزيد قصة عامرا بزاف..
مني وإليكم كل الحب..
إمضاء : شاديا_عريف || chadia_arif
✨ أمير في عالم موازي ✨
ليلى أخصائية تربية خاصة، طيبة ومحجبة وملتزمة جداً، بتستلم شغل جديد ومختلف تماماً في فيلا عائلة "الشافعي". الشغل عبارة عن مرافقة "مازن".. شاب عنده 27 سنة، طويل وعريض وزي القمر، ومن عيلة غنية جداً، بس بسبب حادثة غامضة حصلتله وهو صغير، نمو عقله وقف وبقى يتصرف كأنه طفل عنده 10 سنين! بيحب الكرتون، الشوكولاتة، وبيخاف من الضلمة.
من أول يوم، ليلى بتلاقي نفسها مسؤولة عن حماية "البطل الخارق" مازن اللي لابس عباية سبايدرمان فوق البدلة، وبتدخل معاه في مواقف مضحكة ومبهجة جداً.. بس وسط اللعب والضحك، ليلى بتبدأ تكتشف أسرار غريبة ورا الحادثة القديمة، وتلاحظ إن فيه دواء بياخده من عمه "شريف" هو السبب في غياب عقله!
يا ترى ليلى هتقدر تنقذ مازن وتكشف المؤامرة اللي بتتدبر ليه؟ وإزاي الحب الصافي والنقي من طفل بجسم شاب هيغير حياة ليلى للأبد؟
📌 نوع الرواية: دراما مؤثرة . كوميدي . غموض وأسرار . رومانسي نقي
✍️ الكاتبة: ريجان أسامة
في قلب الظلام، تنبعث شرارة النهاية... أو بداية شيء لا يُمكن كبحه.
حين تتحالف دماء لا يجب أن تندمج، ينبض قلبٌ لم يعرف الرحمة ولا الحب... حتى يلتقي قلبٌ آخر.
سرّ غامض يربط بين روحين محرّمتين، فيعزفان سويًا لحنًا هشًّا بين رصاصٍ وخيانة.
يخرج من أعماق العداوة عاطفةٌ خاملة تنبض بنداءٍ خافت، فتختبر القلوب المكلومة طعم الأمل وألم الاشتياق.
في زمن الحروب وتحت سُلطان اللعنات، يصبح لقاءٌ واحد أقلق الجميع، وغرامٌ مكتوم أشد ألمًا من ضربات السيوف.
في عالم تسوده القسوة، يظلُّ الحبّ المقاومة الأخيرة... ويدفع ثمنه أغلى من الدم.
عاشت في عالمٍ مصطنع، حيث الأضواء تسطع في كل مكان، والمال يملأ كل زاوية، لكنها كانت دائمًا ضائعة في هذا اللمعان، تبحث عن شيء مفقود، شيء لا تستطيع تذكره. كان والدها ووالدتها، اللذان يسيطران على إمبراطوريات الموضة، يعيشان في فقاعة من التفاخر والترف، بينما كانت هي في الظلال، لا ترى إلا انعكاسًا باردًا في المرآة، غير قادرة على تحديد من هي.
عاشت حياتها محاصرة بين الأضواء والظلام، وكانت دائمًا تشعر بوجود شيء يخفيه الجميع، شيء قديم، مغطى بالسرية. في تلك اللحظات المظلمة، حيث يتوارى كل شيء خلف الليل، كان يظهر الوحش. لا أحد كان يعرفه، لا أحد كان يراه سواها. كان يهمس لها بصوته الغامض، يسألها أسئلة لم تجد لها إجابة.
"هل ستظل صامتة؟"
بينما كان الجميع يحاولون استغلال موهبتها، كان الوحش يهمس في أذنيها بأشياء لا تستطيع تفسيرها. كانت تشعر أن الحقيقة على بعد خطوة، لكنها لا تستطيع الوصول إليها. كانت تظن أن حياتها مجرد درب من اللامبالاة، حتى اكتشفت شيئًا غريبًا. لم تكن والدتها هي والدتها الحقيقية. لا، كانت امرأة أخرى، امرأة مختلفة تمامًا، امرأة كانت عشيقة أبيها، وحين اختفت والدتها البيولوجية، لم تكن الحكاية كما قيل لها.
لكن هذا لم يكن كل شيء. كان هناك شيء آخر، شيء أكبر. شيء مظلم كان يحيط بها، يراها بعيون أخرى