انتقل يو يان إلى عالم رواية روحية ليحل محل البطل المحبوب. وعندما فتح عينيه، وجد نفسه في مشهد "القفز من الجرف". في القصة الأصلية، لم يجرؤ على القفز، بل كان يتظاهر فقط ليُشعر من كانوا يُحبونه بالذنب.
كان الجميع يعلم أنه لن يقفز، لذلك لم يلقوا عليه حتى نظرة.
قفز يو يان. لماذا؟ لأنه كان يعلم أن فرصته في العودة كانت في أسفل ذلك الجرف!
في الأسفل كان يقف الشرير الأكبر في الرواية، سيد الشياطين دوان لين. مسلحًا بمعرفة أن سيد الشياطين كان من عشاق القطط اللطيفة، تحول يو يان إلى قطة صغيرة لطيفة وتصرف كما لو كان هو صاحب المكان.
في البداية، بالطبع، كان سيد الشياطين متشككًا. فأطلق تحذيرًا مرعبًا:
"إذا اكتشفت أنك إنسان متنكر، فأنت ميت."
لكن مهارات يو يان التمثيلية كانت من الدرجة الأولى. لقد أدى دور القط الصغير الساذج بشكل رائع لدرجة أن سيد الشياطين دلله إلى أقصى حد.
كانت خطة يو يان بسيطة: استغلال الموقف وامتصاص الطاقة الروحية الغامضة الكامنة في أعماق الجرف. بها، سيتمكن من الصعود وتغيير مصيره.
لسوء الحظ، مرت عشر سنوات كلمح البصر. فتش يو يان كل شبر من المكان لكنه لم يعثر على تذكرته الذهبية. بل بدأ سيد الشياطين يتصرف... بغرابة.
"أيها الأحمق، بعد كل تلك الحبوب الروحية التي تناولتها، ما زلت غير قادر على التغيير."
في عالم الواقع القاسي، روزالين - الطبيبة الشابة في السادسة والعشرين - تواجه كابوسها الأول: عملية جراحية طارئة على رجل مصاب بشدة، حيث تفقد السيطرة والدماء تنفجر كالنافورة. مع وفاة المريض بين يديها، تنهار روزالين وتقفز من سطح المستشفى، متوقعة النهاية... لكنها تستيقظ في ألوريان، أرض الخالدين حيث الموت وهم والحياة أبدية.
هناك، تصادف الأمير لامار غريفين، الوريث البارد والقاسي الذي لا يرحم أحدًا، ملقى مصابًا بجراح غامضة. بغريزتها الطبية، تحاول روزالين مساعدته، غير مدركة أن لامار مصاب بمرض وراثي نادر يجعله يشتهي دم البشر.
يهجم لامار عليها بعنف، يعض رقبتها ويغرقها في الظلام... تفقد الوعي، لتستيقظ في دوامة من الأسرار والحروب العائلية بين آل غريفين وكريفور. هل ستستطيع روزالين الهروب من أرض ألوريان أم ستلقى حتفها على يد لامار؟
#فانتازيا #عوالم_أخرى #صراع_ممالك #رومانسية_سوداء #مصاص_دماء #ألوريان #واتباد_عربي