تمهيد
الصدمات ..
هي أشدُ ابتلاء يُصيب الإنسان
هي مُحيط تسحبهُ الى اعماقهِ دون ان يُدرك وبعدَ إدراكهُ لنفسهُ انهُ غارق ما إن يرفع رأسهُ ينظر لبُعد سطح المُحيط عنه يحاول النجاة منهُ ولكن ما إن حاول هل سيتمكنُ من الصمود ؟ وهل يستطيع أن يتخطى ما يجري حوله لينجوَ من غرفه.
هل جربتم الفقد بعد الموت وفقد الولد وفقد الحبيب وفقد الراحة وفقد السكون ؟ فقد العيش بالحياة ؟
اتعلمون ما اشدُ انواع الصدمات ؟
هيَ خيانه الصاحب الذي يفّي عُمره معه.
'
'
ما إن اصبح الحُب مرض والعشق ابتلاء والتملك واجب وسلبُ الأرواح حلال
ما سيشعر القلب إذا تصدع وتشقق لتُصبح اولى الأماني الأرتياح.
"في حواري جدة القديمة اللي تفوح منها ريحة الياسمين والتاريخ، يلتقي المهندس فارس، اللي يشتغل على ترميم البيوت العتيقة، مع الرسامة الحالمة سارة اللي تحاول توثّق كل زاوية قديمة بريشتها. الصدفة اللي جمعتهم قدام روشن خشبي صار شاهد على بداية قصة مو عادية. هو يحاول يرجع الروح للبُنيان، وهي تحاول تلقى الإلهام في هالجمال المنسي. لكن الشغل اللي جمعهم، بدأ يكشف أسرار قلوبهم... يا هل ترى، يقدر الحب يرمّم اللي انكسر فيهم، مثل ما يرمّمون البيوت؟ سكة عشق بدأت في أزقة جدة، وعمّرت قلوبهم من جديد."
غالية، طالبة جامعية، تنجبر تتزوّج خالد-ريّال أكبر منها، وشخصيته عكسها تماماً.
هي فرفوشة وقلبها طيب، وهو عصبي وبارد.
زواج بدون حب، وعيشة كلها توتر...
بس الأيام تغيّر، والمشاعر ما تِخفى طول العمر
هل بتكمل معاه؟ شوو بيصير معاهم؟ كيف بتكون حياتهم؟ و هل يقدون يتعايشون مع هالزواج؟ كملوا الروايه عشان تعرفون...