AHMED-R-101
هو حكايات قصيرة تشبه الوجع حين يأتي بهدوء وذكريات لا تستأذن قبل أن تعود.
بين سطوره ستجد حبًا صادقًا لم يُقدَّر، وغيابًا ترك خلفه أسئلة أكثر من الإجابات، وقلوبًا علّمتها الحياة أن بعض المشاعر لا تُنسى مهما حاولنا.
«لأجل عينيك» هو ما تبقى من الحكايات حين يذهب أصحابها... ويبقى الشعور فقط .