R-MEHDI
في عالم لم يعد فيه السحر نعمة، بل ذخيرة وسلعة تباع وتشترى، ولم يعد الأبطال منقذين، بل ناجين من معرفة كان يجب ألا تُستعاد.
تقف ممالك على حافة الانهيار، محاصَرة بوحوش لا تُولد من الطبيعة، بل من النسيان، يقودها سحرٌ غريب لا ينتمي لهذا العالم.
ومع كل معركة، يتضح أن الخراب ليس غزوًا خارجيًا...
بل عودة لشيءٍ كان مدفونًا في التاريخ.
في قلب هذا الانهيار، يُستدعى فرسان، لم يخترهم المجد، بل اختارهم اللعنة.
كل منهم يحمل جسدًا لا يخصّه تمامًا، وروحًا بُعثت فيه من زمنٍ آخر، روحًا لها ذنوبها، وذكرياتها، وأهدافها التي لم تنتهِ بموتها الأول.
تتشابك الأحداث ، حيث لا يُمحى الماضي، بل يعاود الظهور في الحاضر على هيئة لعنات، خيانات، وحقائق مؤجلة.
وفي الظلال، تتحرك قوى قديمة، يتقدّمها اسمٌ لا يُذكر إلا همسًا: أرخان ڤاليار - شخص لا يغزو الممالك بالسيوف فقط، بل يفتتها من الداخل، ويُعيد إيقاظ ما حاول العالم نسيانه.
بين ممالكٍ تتصارع على البقاء، وسحرٍ يلتهم مستخدِميه، تُطرح الأسئلة التي لا ينجو منها أحد: هل يمكن كسر دورة الخراب دون أن نصبح جزءًا منها؟