هُنـالك فتاةُ منذ ولادتـها تعـاني من دوامـه أَمـرأض.
أقـرب مـن لهـا لم يستـطيع إن يكـون معهـا فـي أصعب مراحلهـا"
تذهـب معا خـالهـا خـارج البـلاد لكـي تتعـالج ولم يكُن معها احـد.
في موقـف كهاذأ تـحتاج لحضـن أمهـا او لحنـيه أباها"
كأنـت فتـاه طمـوحه، شغوفـه، ذكيـه وغامضـه.
كـلامهـا أكبـر من عمـرها تمتـلك شغـف كبيـر في تحقيـق كُل شيء "
الى إن تقـع بيـن يديـن ر جُل دولـي يطلبهـا على الـزواج من أبنه خاله ألتـي يعشقهـا.
ولا تعلـمون بمأ يمـرون هؤلاك الابـطال من مصـاعب و مشـاكل ومحاربه المرض وما النهـايه، واللـه سيـعوض""
انامن سورية كل ما تهرب من داعش كلما علقت في فخ ثم ذهبت الى الشام اجد جنود يران يضنوني داعشية او رهابية ثم يطلقون علي نار و انا اهرب بعدها اذهب الى الموصل اخذ بيت اجار لكن يلحقوني في كل مكان العلم اسود يفر حولي
رواية مُنقذي سبايا داعش
للڪاتبة ورده الشيخ محمد
((منقووولـــــــة))
« فتاة عراقية تخطف وتسبي من قبل ايدٍ اتخذت الدين غطائاً لها تسمى " دا؏ـش" تروي حڪايتها المؤلمة و المشوقة المليئة بالأحـداث بـرحلتها حتى وقعت بـَ يَد ...... »
في ضل الفساد السياسي والديني وانهيار التكاتف الاجتماعي يضهر وحش الجهل المتمثل بداعش الذي ياخذ مبدا صارم من الاسلام ويشوه ما تبقى منه ويجعل الاسلام شيء مرعب يحث على سفك الدماء والقتل والجهل منافيا في ذالك كل تعاليم الرحمه التي نزل بها الاسلام ... قصه ملحميه في منضور شخص عاصر الحقبه المضلمه في العراق وحاول ان يكون هاربا من كل الضلام