قبل ثماني سنوات، دفن أربعة أصدقاء صندوقًا خشبيًا وتعاهدوا على العودة لفتحه يومًا ما.
وحين جاء موعد فتحه، أدركوا أن ما ينتظرهم ليس الذكريات... بل الحقيقة.
يقولون إن الخال والد، وأنه قطعة من الروح.. وهكذا كان هو بالنسبة لها. بين ممرات بيتهم الكبير وعادات قبيلتهم العريقة، كبرت وهي تراه قدوتها وملاذها الأول.
لكن خلف الستائر العائلية الهادئة، ثمة سرّ دُفن لسنوات طويلة، سرّ سيجعلها تقف وجهاً لوجه أمام الرجل الذي اعتبرته محرماً عليها، لتكتشف أن الأقدار لم تجمعهم بالدم، بل جمعتهم ليكونوا لبعضهم.. في قصة حب ستغير قوانين القبيلة...
((داني وإيما.... حين يلتقي الهوى بالاسم ))
في مدينة صغيرة هادئة، كان داني وبسمة يعرفان بأنهما لا يشبهان أي ثنائي آخر. لم تكن صداقتهما عادية، بل كانت مليئة بالمفاجآت، المغامرات، والضحك اللامتناهي.
في إحدى الليالي، جلسا على سطح المنزل يتأملان النجوم. همست بسمة:
"تخيل لو قدرنا نسافر لعالم الأحلام ونعيش مغامرة سحرية؟"
ضحك داني وقال: "لم لا؟ كل شيء ممكن معنا!"
وفجأة، سطع نجم فوقهما بشدة، ونزل منه ضوء غريب غلفهما بلطف. أغمضا أعينهما... وعندما فتحاها، وجدا نفسيهما في غابة مضيئة، الأشجار تتحدث، والفراشات تصدر ألحانًا.
"أين نحن؟" سأل داني بدهشة.
"أظن أننا في عالم الأحلام فعلاً!" قالت بسمة بابتسامة كبيرة.
سرعان ما اكتشفا أن هناك مملكة مسحورة تبحث عن أبطال حقيقيين لإنقاذها من ظلام قادم. لم يترددا، وانطلقا بشجاعة في مغامرة مليئة بالألغاز والتحديات، متحدين كل شيء معًا، يساندان بعضهما البعض بلا تردد.
وفي النهاية، أنقذا المملكة، وعاد النور إلى عالم الأحلام. كافأهما الملك بلؤلؤة سحرية، تعيدهما إلى أي حلم يرغبان فيه.
عادا إلى سطح المنزل، لكن هذه المرة كانا يعرفان: طالما هما معًا، فكل يوم يمكن أن يكون مغامرة.
كانت تعيش في مدينه عريقه من الدهر العريق مستوي معيشتها متوسط و تحب البساطه و الحياه البسيطه و لكن ليس كل ما نريده نحصل عليه فينقلب بها الزمن عقب عل عقب و تتضطر ان تنجبر علي شئ لم تكن تريده و تلتقي برجل يعقب لها حالها و حياتها عقباً عل عقب نعم انها في البدايه كانت تعاني و لاكن سيحبها و ستحبهه و يبقي فارس احلامها و منقذها الوحيد♥️🌎!!
و لكن هلل للقدر رأي اخر ام ستبقي الحياه السعيده هذا ما سنراهه!!!♥️✨