Zahra99148
لَمْ تُولَدْ وَفِي يَدَيْهَا وَرْدَةٌ كَغَيْرِهَا مِنَ الفَتَيَاتِ..
بَلْ وُلِدَتْ وَفِي قَلْبِهَا أَلْفُ شَوْكَةٍ لَا تَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ.
كَبُرَتْ وَهِيَ تَتَعَلَّمُ كَيْفَ تُخْفِي دُمُوعَهَا، وَكَيْفَ تَبْتَسِمُ وَالأَلَمُ يَفْتِكُ بِرُوحِهَا فِي الخَفَ اءِ.
كَانَ الجَمِيعُ يَرَى هُدُوءَهَا...
وَلَكِنْ لَمْ يَرَ أَحَدٌ الحُرُوبَ الَّتِي كَانَتْ تَدُورُ دَاخِلَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ
لَمْ تَكُنْ تَبْحَثُ عَنْ حُبٍّ يُشْبِهُ الرِّوَايَاتِ...
كَانَتْ تَبْحَثُ فَقَطْ عَنْ قَلْبٍ لَا يُؤْذِيهَا.
فَهَلْ سَيَأْتِي ذَلِكَ الشَّخْصُ الَّذِي يُعِيدُ لِرُوحِهَا مَا سَرَقَهُ الحُزْنُ مِنْهَا؟
أَمْ أَنَّ بَعْضَ القُلُوبِ كُتِبَ عَلَيْهَا أَنْ تَبْقَى مُتْعَبَةً إِلَى الأَبَدِ؟