_liyori
- "مالذي تُفكـَّر بِـهِ الأن. ؟ "
- " أن أجعـَلَ شّفتـاكِ تحَتَ رحمـةِ خاصَـَّتي . "
السؤال هـُنا كان دوماً .. كيـفَ لــِمُعذِبٍ ، أن ينهـوسُ بِمُعذبهِ ؟
وكيـفَ لـَهُ أن يُكـرِسُ جُنونـَهُ وهـوسَهُ لـَهـا وحدِهَـا ؟
لم يكن أخطر ما يملِـكهُ هو السُّـلطة .. بل ما بقي له بعد أن تخلّى
عنها .
رجلٌ اختار أن يبتـعِـدُ عن الواجِـهـة ليسـتَولى أخـَاهُ على المنصِبَِ بدالهُ، وتاركًا خلفهُ اسـمًا لا يزال يُفتح له ألف باب، وظلًّا لا يجرؤ أحدٌ على السؤال عمّا يخفيه.
وهـيَ... لم تكُـن تعـرِفُ أنَ بعض الأبواب، حين تُفتـح، لا تقـَودُ إلى مكانٍ يمكن العودة منه كمـا كنت.
فبعضُ الحقائق لا تُكتشف... بل تُسمح لك بمعرفتها.
وليس كلُّ ما تراه عيناك هو الحقـيقـة أحيانًا، تكون الحقـيقـة هي ما لم يُسمح لك برؤيته.
وفي النهاية، قد لا يكون السؤال من يحكم؟ بل... من يقف خلف من يحكم؟
لأن أخطر ما في الظلام، ليس ما يخفيه... بل ما ينتظرك حين تقترب منه.
وحين تُرفع الستارة أخيرًا، قد يكون الأوان قد فات لمعرفة مَن كان يحرّكها