n_s16j
ليس كل وعدٍ يُوفى... وبعض الأسرار لا تتحول إلى رماد مهما مرّ عليها الزمن."
بعد غيابٍ طويل ، يعود فيصل آل الدهام إلى مدينته وهو يظن أن الماضي انتهى، لكن رسالة تركها والده قبل وفاته تقوده إلى حقيقة دفنتها السنوات.
في الجهة الأخرى، تعيش شهد آل ساري حياة هادئة، حتى تجد نفسها وسط أحداث لم تخترها، لتكتشف أن اسم عائلتها مرتبط بسرٍ قديم قد يغيّر مصير الجميع.
وبين حبٍ يولد من قلب العداوة، وأصدقاء تتبدل وجوههم، وخيانة تأتي من أقرب الناس، تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة... رحلة يدفع ثمنها كل من يقترب منها.
في هذه الرواية، لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد مذنب كما يبدو.
فهل تنتصر الحقيقة... أم يحرقها رماد الوعد