قائد عشيرة ال زيلمار ذو هيبه ووقار رجل من لبنه صلبه ، متسلط ، صاحب هاله غامضه ، بارد ،هادئ الظاهر، لكن في داخله صراع خفي لا يراه أحد ، يقال بأنه لايقهر لايسمح بإهانة لأنه صاحب مبادئ عظيمه جعل جميع خاضعاً لجبرته
وهي إحدى أتباعه التي غدت مجبره عليه ، ليزوجوها غصباً بعدما أبلغت حديثاً لِقائد زيلمار الذي يكبرها بتسع سنوات لتضيع كل أحلامها وتذبل زهور حياتها
_ لما فعلتِ ذلك ؟
_ من أجل أن أدرس ، من أجل هروب منك وأدرس
_ الكذب ذو وجهين ، تكون كذبته بوجهين أوليس ؟
أتعلمين ما هي أسلاك الحب
=لا وماذا عنك
-أنها تلك القبلات اللطيفه في الصباح والعناق وقت الحزن كاعتذار وتشابك الأيدي اثاء السير تحت الأمطار
=اذا لما حبنا لاسلكي
رواية جديده بفكره جديده أتمنى تدعموها
الفصول قصيرة
البدايه23/6/2022
النهايه / / /
بقلمي :saya
الغلاف من تصميم :فاطمه احمد