osv4i9
---
«ليس زواجًا (2) - حين كان القدر»
> لم يرحل أراس لأنه لم يعد يحبها...
بل رحل لأنه أحبها أكثر مما يحتمل خوفه.
بعد أن انتهى الزواج الذي بدأ كصفقة،
بدأ الحب الحقيقي بين أراس وديفين.
ظنّا أن أصعب ما يمكن أن يواجهاه قد انتهى... حتى جاء الفقد، وفتحت الذكريات أبوابًا ظنّ أراس أنه أغلقها إلى الأبد.
حين عرف أن ديفين تحمل طفله،
لم يرَ في الخبر بداية عائلة...
بل رأى احتمالًا آخر لتكرار الماضي.
لذلك هرب.
ترك إسطنبول خلفه،
واتجه إلى جبال طرابزون،
حيث كوخ صغير، ومطر لا ينتهي، ودراجة نارية،
وطفلة صغيرة اسمها ديرين
ستدخل حياته دون استئذان...
وتعلّمه للمرة الأولى معنى أن يكون أحدهم بحاجة إليه.
وبينما يحاول أراس أن يكتشف الرجل الذي أصبحه بعيدًا عن عائلته واسمه،
تحاول ديفين أن تبني حياة جديدة في إسطنبول،
وهي تحمل طفلًا لم يعرف والده بعد.
لكن بعض المسافات لا تُنهي الحب.
وبعض الرحلات لا تكون هروبًا...
بل الطريق الوحيد الذي يجعلنا نفهم إلى أين يجب أن نعود.
فحين كان أراس يظن أنه يهرب من عائلته...
كان القدر يقوده إليها.
«ليس زواجًا (2) - حين كان القدر»
رواية عن الحب بعد أن يصبح حقيقيًا،
وعن الخوف حين يقف بين الإنسان وبين بيته،
وعن طفلة صغيرة أعادت لرجلٍ ضائع معنى الأبوة،
وعن امرأة لم تطلب من الرجل الذي تحبه أن يعود...
لأنها أ