روايتي هي نتاج شغفي وتعبي المستمر. أرحب بالنقد البنّاء الذي يبنيني، ولكنني لا أسمح أبداً بالتطاول أو الحديث المسيء عن مجهودي. احترموا قلمي ليحترمكم تواجدكم.
هذه الروايه خياليه ولكن لا يمنع بانها تحمل بعض الواقعيه الكبيره في أحداثها ، ولا يمنع من ان هنالك من يعاني من نفس الأحداث او القصه بشكل عام ، و بالأخير هي ليست الأخيال لا وجود له أتمنى لكم رحلة ممتعه.
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "
سيسيبيا ذات 17 ربيعا و اخوها الصغير ماثيو بعد موت والديهما من قبل عائلة امها تسعى للانتقام عن طريق المشاركة في لعبة جدها
الرجل الذي اتم بالفعل 86 من عمره "جيفيز اشبيل"( في لحظته الاخيرة اوكل مهمة الي خادمه المخلص الملقب ب "كيين" ان ارثه و كل ما يملك سيذهب لسليل الاحق و الاكثر مسؤولية و ذكاء و خبره بعد ان يجتاز كل تحدي وضعه "كيين" له ...)
تبدا القصه بوصول ابناء و احفاد و كل اقارب المباشرين و الغير مباشرين لكبير اسرة " اشبيل" بعد وفته ..
ومن هنا يبدأ كل شيئ حين تخطوا اقدام اول الواصلين الى القصر...... كل من هنا هو بطل قصته وله منظور خاص..
من سيكون الناجي في هذا القصر الجنوني هل سيكون انت...ام انا
عموض + دراما + دموي + نفسي+ عائلي +قديم ... قد لا ينجوا من لا يمتلك خبره
الجزء الاخير ل روايتي (هي البدرُ حسنًا و السناءَ كواكبٌ)
انا صاحبة الروايه بس زي ما قلت لكم الحساب الاول غيرت جوالي و طار و الحساب ذاك بالغلط حذفت الواتباد و نسيت كل شي
« قصة البطله والبطل » .. القصص الباقيه ماقدر اذكرها عشان ماطول.
-
انا هُذام من عصابات المافيا بيوم اداهم دولة واصادف فتاةً تشبه امي بشكل كبير اشك انها حبيبة الطفوله وبنت خالتي واخذها اجبارً عنها وبعد كم يوم من تحريت امرها اعرف انها حبيبة الطفوله وتهرب اجن وادري وين راحت تدور على اهلها المُزيفين الي خطفوها وهي طفله والقاها واطلق عليها النار بس ماحسبت حساب انو فيه احد بيساعدها افقد الامل اني ارجع القاها بس اقدر القاها بعد ماداهمت المزرعه واقولها كلشي وان الرُجل الي كانت تسميه اب هُو الي كان يتحـ..رش فيها 🔥‼️.
- الثلوج هي تُثلج بأستمرار منذ خمسة أشهر الجو بارد بشدة ، اصوات أجراس الكنائس الكاتدرائية مستمرة للان يطلبون من الرب تخفيف الصقيع ..
قاطعهُ رجلٌ يصرخ بأعلى صوت قائلاً :
- هذه لعنة إنها لعنة من الرب لن يَكُف الثلج حتى تكفوا عت حقدكم أيها البشر .
- صوتهُ مزعج ولكنها قد تكون لعنة نحن البشر نرتكب المعاصي بأستمرار ولا نزال نعيش سحقاً علي الوصول للمقر بسرعة .
نَحن من سيغير تأريخ هذه المدينة المتعفنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
إلي يسأل عن المعرف الي بالغلاف فهو يخص يوزر قناتي بالتليجرام .
في اليوم الثالث من أغسطس تنقذ هاناكو اشيدو ذات الـ 13 بواسطة صبي في 14 من العمر وتقع في حبه ولكن تفترق طرقهم حيث كان على هاناكو الانتقال إلى مسقط رأسها بريطانيا بسبب جدها الذي يكون رئيس اكبر شركة في بريطانيا !