روزالين Histórias

Refinar por tag:
روزالين
روزالين

3 Histórias

  • 𝐓𝐡𝐞 𝐒𝐰𝐞𝐞𝐭 𝐒𝐢𝐧  de la_Donna
    la_Donna
    • WpView
      Leituras 44
    • WpPart
      Capítulos 2
    أن تحب امرأة متزوجة خطيئة. أن تراقبها كل ليلة وهي ترقص هرباً من قسوة زوجها، خطيئة أكبر. لكن أن ترى كدماتها وتقرر في صمت أن هذا الجسد لم يعد يخص شخصا آخر، وأن تحفظها في رأسك كصلاة، كوعد، كهوس لا ينام... تلك هي الخطيئة التي أدمنها. هو لا يعنفها كداميان. السيء يكسر، أما هو فمهووس بجمع كل قطعة كسرها غيره ليعيد تركيبها لنفسه. تملكه ليس عنفاً، بل غيرة مقدسة، ورغبة جريئة و وقحة في أن تكون له وحده. هو لا يريد أن ينقذها ويتركها. هو يريد أن ينقذها ليحتفظ بها. لتكون هي خطيئته الحلوة. كتبت يوم : 2 سبتمبر 2026 انتهت يوم : بقلم الكاتبة رودي، و ممنوع الإقتباس و التقليد او حتى التشبه بقصة روايتي لأن كل الأفكار تعود لي ككاتبة و تنويه انا لا استلهم افكاري من روايات اخرى لذا يرجى منكم تفادى الأفكار السلبية حولي بسبب روايتي!
  • 16922 de hsfa408
    hsfa408
    • WpView
      Leituras 104
    • WpPart
      Capítulos 6
    قبل اي شئ دعوني اسال سؤال هل خاض احدكم معركه مضحكه من قبل؟ دعوني اخبركم بـ جوابي الخاص عزيزي القارئ ليست معركتي فقط المضحكه بالحياتي بـِ اكملها ... لا اعلم مَن احب مِن مَن اكره ؟ هل ما افعله حقاً لا يسبب الضرر الي شخص؟ هل الاسباب العائليه هي من جعلت من حياتي مجرد اضحوكه؟ أم انا من جعلت كل شئ حولي اضحوكه بمَا فيهم حياتي...؟ __________________________________________ ☞︎︎︎𝐣𝐞𝐨𝐧 𝐣𝐮𝐧𝐠𝐤𝐨𝐨𝐤 ☞︎︎︎𝐩𝐚𝐫𝐤 𝐫𝐨𝐳𝐚𝐥𝐢𝐧𝐞
  • نظرية الشتاء | Winter Theory ✓ de claraswrites
    claraswrites
    • WpView
      Leituras 2,247
    • WpPart
      Capítulos 4
    تبقتْ على تحرُك القطار، و قبل أن يفعل سمعتُ أصوات صراخ رجولية في الخارج. رأيتُ الجميع ينظر بفضول نحو أحد أبواب القطار و بصراحة أنا أيضاً نظرتُ معهم، ينتابني الفضول لرؤية ما يحدث و-أوه يا إلهي، هل هذا أوستن؟ فتحتُ فمي بصدمة أنظر لهُ يقتحم القطار عنوة و حارس الأمن يركض وراءهُ من بعيد و يطلب منهُ أن يتوقف، كنتُ عاجزة عن التعبير و لكن آخرين كانوا يصورونهُ بحكم شهرتهُ السابقة. كان ينظر يميناً و يساراً حتى وقعتْ أعينهُ عليّ، وقتها رأيتها تلمع و ركض نحوي مسرعاً قبل أن يأتي الحارس الذي يصرخ عليه و يطلب منهُ الخروج، و قبل أن يصل نحوي شهقتُ عندما وقع على وجههُ عند قدماي. • بدأت في ٢٠ ديسمبر، ٢٠٢٣. • انتهت في ٢ يناير ٢٠٢٤. • قصة قصيرة متفرعة من رواية « آخر أيام ديسمبر » منفصلة ولا داعي لقراءة الرواية لفهمها.