"كان بارداً كصقيع روسيا، رجلاً لا يعرف الابتسام كأنه روح معذبة غارقة في الظلام، ولم يلمح أحد عمق ألمها عداها هي؛ تلك الشعلة التي استعرت كأشعة الشمس وتجلّت كجمال القمر. فبلمستها، تحول ذاك الذي لا يتقن سوى لغة الدماء إلى شاعرٍ، كلما نظر إلى عينيها همس قائلاً: «وَفِي عَيْنَيْكَ لُغَةٌ لا تَحْكِيهَا الكَلِمَاتْ...»"
تشابكت أجنحة بجعة القرية بخيوط قضية خيالية عندما انجرفت جثة حورية بيرديتا على شاطئ القرية. وكان على إدغار غرانت التدخل مجددًا لحل جريمة قتل تلتفها أسرار.