"السجون الأكثر رعباً هي تلك التي لا تملك قضباناً حديدية.. بل تُغلق عليكِ بنسخة مفتاح إضافية، ونظرة عينين تعيد رسم حدود حريتكِ."
سقطتُ في رقعة شطرنج لم أخترها، لأجد نفسي في مواجهة رجل يتقن الصمت، السيطرة، ولعبة العناد. يحيطني بأدق تفاصيل العناية كما لو كنتُ لؤلؤته الثمينة، وفي اللحظة التالية يذيب المسافات ليذكرني بأنني أصبحتُ امتداداً لملكه.
صراع مسموم بين أنثى تبتلع دموعها لتصنع منها خنجراً، ورجل يرى في ذلك الخنجر دعوة مفتوحة للترويض.
كم هو موحش أن تجدي نفسكِ غارقة في تفاصيل رجل، يتنفس كبرياءكِ، ويصيغ من خوفكِ ملاذاً لا يمكنكِ الفرار منه."
بين جدران مكانٍ غريب، وتحت سقف واحد مع سلطة مطلقة، أتعلم كيف أتعايش مع حصارٍ مغلف بالنبل والقسوة معاً. يمنحني الأمان بيده اليمنى، ويهدد عالمي بيده اليسرى إن فكرتُ بالابتعاد إنشاً واحداً عن مداراته.
لستُ ضحية مستسلمة، بل بركان يغلي في صمت، ينتظر اللحظة التي يرى فيها هذا الجبروت الشامخ راكعاً يطلب الخلاص.. فمَن منا سينتهي به المطاف سجيناً للآخر؟
هل خطر يوماً في عقلك الباطن أن لربما كل ما حولك غير حقيقي؟... ربما هذا جنون!
لربما أنت نفسك غير الحقيقي و ليس هم!
جنون...، دوامة نفسية...، رومانسية سوداء...، كوميديا سوداء...، مخلوقات لا تُفهم...، عالم رعب...، وفراغ مظلم يبتلع كل شيء...، إثارة وتشويق.
رحلة مجنونة تأخذك إلى ما وراء العقل البشري، حيث الجنون الحقيقي يبدأ عندما تتخطى حدود جنونك."
⸼֪ ֹ ─ִ╾ׄ╾ׄ─ִ ۫੭᱖ ⸼ ࣪ ─ִ╾ׄ╾ׄ─ִ ֹ ⸼
*"ما الذي يحدث... حينَ يختارُ الوحشُ شخصًا واحدًا فقط من بين العالم كلّه... ليُصبحَ ڪل شيء بالنسبه له؟"
في مدينةٍ يغسلها الدم كل ليلة، تعمل "روڤينا" داخل شركة أحلامها، بينما تُخفي خلف ابتسامتها اللطيفة هويّة قاتلةٍ محترفة تنتمي إلى منظمةٍ سريّة تعادي أخطر إمبراطوريّة إجراميّة في أوروبا.
لكنّ الكارثة بدأت...حين اكتشفت أنّ رئيسها البارد، "أندرياس سيزار"، لم يكن مجرّد زعيم مافي، بل وحشًا حقيقيًا كان يراقبها منذ سنوات.
⸼֪ ֹ ─ִ╾ׄ╾ׄ─ִ ۫੭᱖ ⸼ ࣪ ─ִ╾ׄ╾ׄ─ִ ֹ ⸼
"وفي النهاية... أدركتُ أنّ الوحوشَ لا تقتلُ دائمًا بأسنانها، أحيانًا... تقتلُك لأنّك أحببتها."
تحذير:
يمنع السرقه او الاقتباس بأي شكل من الاشكال❕.
تمهيد 🖤🥀
لم أكن أؤمن أن الحب قد يكون خطيئة...
حتى التقيته.
لم يكن الرجل الذي تمنيت أن ألتقيه، ولا الشخص الذي كان من المفترض أن أسمح له بالاقتراب مني.
كان غامضًا، قاسيًا، يحمل في عينيه أسرارًا أخطر من أن تُروى، وفي قلبه ندوبًا لم يسمح لأحد برؤيتها.
أما أنا...
فكنت الفتاة التي دخلت عالمه دون أن تعرف أن الخروج منه لن يكون سهلًا.
في البداية، ظننته مجرد شخص عابر في حياتي...
لكنني لم أدرك أن بعض الأشخاص لا يعبرون حياتنا، بل يتركون فيها أثرًا لا يُمحى.
أحببته رغم أنني كنت أعرف أن حبه سيؤذيني.
اقتربت منه رغم كل التحذيرات.
وسقطت في عينيه، قبل أن أدرك أنني كنت أسقط في هاوية لا قرار لها.
لم أعرف حينها...
هل كان ما أشعر به حبًا؟
أم ضعفًا؟
أم أنني كنت أبحث عن النجاة في الشخص الوحيد الذي كان قادرًا على تحطيمي؟
كل ما أعرفه أنني أحببت الرجل الخطأ...
وكان حبي له أول خطاياي.
لأن بعض العشاق لا يكونون قدرًا...
بل يكونون خطيئة لا نملك الشجاعة للندم عليها. 🖤🥀
انتظرتك قرب الباب اللذي وضعتني عنده ، متأرجحة بين القوة التي طلبت مني أتحلى بها ، وبين ضعفي اللذي لا أستطيع الفرار منه ، في تلك الليلة الباردة ، حيث الثلج يكسوا العالم من حولي ، لم اغرق بابِ ، فدون ان ادرك ، اقتحم حياتي ذالك الإعصار اللذي دمر كل شي و غير مسار الأيام ، وحطم حواجز كانت تحميني ، فهل لي ان اطلب منك المسامحة ؟ ان كانت خطاياي قد اغلقت امامي الطريق إلى الأمن ؟
شقيقتك ... زوي
في عالمه، السيطرة هي الأكسجين الذي يتنفسه... وفي عالمها، الخوف هو القناع الأجمل الذي ترتديه."
آرثر؛ رجل النفوذ المظلم الذي لم يجرؤ أحد على كسر كلمته، يجد نفسه محاصراً بهوس غريب تجاه فتاة تبدو أضعف من أن تواجه عواصف حياته. إيلينا، بنظارتها الطبية وجسدها المرتجف، تبدو ال فريسة المثالية لقصره المعزول.
لكن خلف الستار، وفي أعمق زوايا عقلها، يقبع وحش نائم لا يستيقظ إلا بالدماء. عندما تتجاوز اللعبة حدود السيطرة ويتم اختطافها، يسارع آرثر لإنقاذ عصفوره البريء، ليكتشف في المستودع المظلم أن الجلاد الحقيقي لم يكن هو... وأن الضحية تملك مخالب قادرة على تمزيق نفوذه بالكامل.
من سينتصر في النهاية؟ المهووس الذي يظن أنه يملك كل شيء، أم الوحش المختبئ خلف ملامح ملاك باكي؟
"لم يكن أمامها سوى خيارين... أن تخسر إمبراطوريتها، أو تتزوج دانتي موريللي."
بعد اغتيال والدها، تجد سينثيا غالو نفسها وحيدة في مواجهة مجلس المافيا، حيث لا مكان للضعفاء ولا قيمة للمشاعر. وللحفاظ على إرث عائلتها، تُجبر على قبول زواج لم تخطط له يومًا.
دانتي موريللي... وريث إحدى أخطر عائلات الكوزا نوسترا في نيويورك. رجل يقرأ الجميع،
لا يبتسم كثيرًا، ولا يبرر أفعاله، ولا يخسر ما يضع يده عليه.
بين التحالفات، والخيانات، واجتماعات المجلس التي قد تُقرر مصير مدينة كاملة، ستكتشف سينثيا أن النجاة في هذا العالم لا تعتمد على من يحمل السلاح...
بل على من يقف بجانبك عندما يوجهه الجميع نحوك.
في نيويورك، لا شيء أخطر من صفقة تبدأ بخاتم... وتنتهي بالدم.
ينتقل إيثان بحماس وغموض إلى جامعته الجديدة، حاملاً معه طابع الطالب الهادئ والعنيد الذي لا يرضى بالانحناء بسهولة.
لكن حياته الجامعية الروتينية تنقلب رأسًا على عقب حين يلتقي بالدكتور ليو؛ الأستاذ الجامعي الجذاب وصاحب الحضور الطاغي، الذي يجد نفسه مهووسًا ومعجبًا بإيثان بشدة منذ اللحظة الأولى.
بينما يحاول إيثان صده بأسلوبه العنيد، يكتشف تدريجيًا أن الدكتور ليو ليس مجرد أستاذ أكاديمي عادي، بل يخفي خلف مظهره الهادئ جانبًا مظلمًا وخطيرًا لا يعرف عنه أحد شيئًا.. سرٌ غامض يربط الأستاذ بدراجته وعالمه الخلفي، ويضع إيثان في منتصف عهدٍ غامض محاط بالرماد.
فهل ينجو إيثان من هذا الشغف الخطير، أم يختار الغرق في تفاصيل ذلك الجانب الخفي؟
اتهموه بأنه أخطر قاتل متسلسل في فرنسا ، وأغلقوا ملفه قبل أن تبدأ الحقيقة بالظهور .
لكن عندما تدخل الطبيبة النفسية (أديل موران) إلى المصحة التي يُحتجز فيها (لوكاس دوفال) ، تبدأ الشكوك بالتسلل إلى عقلها .
كل إجابة تقود إلى لغز جديد ، وكل سر تكشفه يفتح بابًا أكثر ظلمة من سابقه .
فهل لوكاس هو الوحش الذي يبحث عنه الجميع ...
أم أن القاتل الحقيقي ما زال طليقًا، بينما يختبئ داخل ملف لوكاس دوفال ؟
الخطأ الأول هو الخطأ الأخير.. وفي عالم 'الزعيم'، حتى رقصات الوداع تُقام وسط المقابر!"
خمس سنوات كاملة وجهاز الشرطة يطارد أثراً لـلوهم.. مجرم عبقري بلا وجه، وبألف هوية مزيفة، يُعرف في عالم الظلال باسم 'الزعيم'.
حينما تقرر الرائدة 'رؤى' خوض المعركة بنفسها، تختار الطريق الأكثر خطورة: التسلل إلى عمق وكر العصابة تحت اسم مستعار، لتجد نفسها محاصرة بين جدران الخديعة، وعينين حادتين لزعيمٍ يقرأ النفوس، يخفي خلف شعره الرمادي هيبة مرعبة وماضياً يقطر دماً وندماً.
بعد ماضٍ قاسٍ ترك ندوبه على روحها، ظنّت أن النجاة تعني الهروب فقط.
حين وصلتها دعوة إلى المكسيك لتحقيق الحلم الذي طالما تمس ّكت به، اعتقدت أن الطريق أخيرًا صار مضاءً. لكنها لم تكن تعلم أن تلك الرحلة ليست بداية حلم... بل بوابة لعالم آخر.
عالم تحكمه الأسرار، والقرارات المصيرية، وحدود لا يمكن الرجوع بعدها.
هناك، في لقاء واحد حاسم، ستتغير حياتها إلى الأبد، وتجد نفسها منجذبة إلى شبكة معقدة من النفوذ والخطر، حيث المافيا ليست مجرد عالم مظلم، بل اختبار قاسٍ للقوة، والولاء، والاختيار بين النجاة أو الضياع.
فهل ستكون ضحية ماضيها... أم سيدة قدرها الجديد؟
اهلا بك في هذا العالم 🌏
استعد لانك عندما تدخل لن تخرج بالقلب الذي دخلت به
كل مافي الروايه خيال ولا يمي للواقع ابدا حتي الاسماء من وحي خيالي ولو فيه تشابه اسماء
في عالمٍ تحكمه الأسرار والقدر القاسي، تنبت زهرة لا تشبه غيرها...
باࢪتيا، فتاة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين كالجواهر، تبدو هادئة وبريئة، لكنها تخفي خلف ابتسامتها قلبًا ماكرًا وعقلًا لا يرحم.
تجد نفسها محاصرة بين قوة غامضة ومصير مظلم لا تستطيع الهروب منه، حيث الحب قد يكون فخًا، والثقة قد تكون بداية السقوط.
ومع كل خطوة نحو الحقيقة، تنكشف خيوط قدرٍ لم يُكتب ليكون رحيمًا... بل قاتلًا
"وفا کا سفر" ماہنور کی کہانی ہے-ایک زندہ دل، ہنستی کھیلتی لڑکی، جو اپنی خالہ کے گھر بچپن سے رہتی آ رہی ہے۔ اُسے پڑھائی سے نفرت ہے، مگر دل میں ایک خواب چھپا ہے-وکالت کا۔
زندگی اس وقت پلٹی کھاتی ہے جب شادی کے ہنگامے، قہقہوں اور دل لگیوں کے بیچ، ایک ایسا چہرہ سامنے آتا ہے جو قسمت کا نیا باب کھول دیتا ہے-ارسلان۔
لیکن جہاں محبت ہو، وہاں آزمائشیں بھی ساتھ آتی ہیں۔ راز، دھوکے، عدالت، گولیاں، اور ایک ایسا فیصلہ... جو دل توڑ کر بھی وفا کی مہر لگا جاتا ہے۔
یہ کہانی ص رف محبت کی نہیں، بلکہ ایک لڑکی کے مضبوط بننے، سچ کے لیے لڑنے اور ہر دکھ کے باوجود مسکرانے کی ہے۔
تبدأ أحداث روايتنا التاريخيه في إنجلترا في الخمسينات.
الرواية تتكلم عن عائلة مالكه في إنجلترا تسمى The Family Charles و يقولون عليهم The Charles و لكنهم من اصول مصريه و هذا ضد قانون إنجلترا فهل يتم اكتشافهم.
عائله تشارلز من العائلات الظالمه و المغروره بشكل طاغي في إنجلترا و هذا سبب لكره الناس الشديد ليهم و لكن للأسف هم عائله كبيره جدا فهل سيأتي من ينهي على هذه العائله.